هل ينتصر مشروع خط الغاز المغربي النيجيري على مشروع الجزائر

ذكرت وسائل مصادر مغربية أن مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا إلى أوروبا طُرح بقوة بعد المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس النيجيري، الأحد الماضي.

0

الرباط – ريحانة برس

ذكرت مصادر مغربية أن مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا إلى أوروبا طُرح بقوة بعد المكالمة الهاتفية بين الملك محمد السادس والرئيس النيجيري، الأحد الماضي.

بالمقابل يوجد مشروع أنبوب آخر لنقل الغاز من نيجيريا إلى أوروبا عبر الجزائر يعود الاتفاق بشأنه مع أبوجا إلى 14 عاما، بينما يعود المشروع المغربي إلى نحو 5 سنوات.

المشروعان المتنافسان يهدفان إلى نقل الغاز النيجيري إلى أوروبا، ويوفر كل منهما للفائز به، سواء المغربي أو الجزائري، دورا مهما في منطقة شمال وغرب إفريقيا وعلى المستوى الدولي، في ظرف تحولات جيوسياسية عميقة تغيّر وجه العالم بإعادة تشكيل خارطة النفوذ بين الأمم.

ومثلما اتفق الطرفان الجزائري والنيجيري في نوفمبر الماضي، عبر وزيري خارجية البلدين، على المضي قدما في تنفيذ المشروع الذي تكون فيه النيجر دولة العبور الوحيدة، يقول الملك المغربي محمد السادس، حسب بيان للديوان الملكي، إن حديثه الهاتفي مع رئيس نيجيريا، محمد بخاري، قبل أقل من نحو أسبوع تكلل “بعزمهما المشترك على مواصلة المشاريع الإستراتيجية وإنجازها في أقرب الآجال، ولاسيما خط الغاز بين نيجيريا والمغرب، وإحداث مصنع لإنتاج الأسمدة في نيجيريا”، دون تفاصيل توضح كيفية مواصلة مشروع خط الغاز ومتى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد