بعد أحداث الكركرات .. جبهة البوليساريو مستعدة للمفاوضات المباشرة مع المغرب

أخيرا طرأت بعض التغيرات في موقف جبهة البوليساريو، فقد صرح “محمد سالم ولد السالك”، وزير خارجية الكيان الانفصالي جبهة البوليساريو، أن “الجبهة مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع المغرب”، بحسب صحيفة “الأيام” المغربية.

0

الرباط – ريحانة برس

أخيرا طرأت بعض التغيرات في موقف جبهة البوليساريو، فقد صرح “محمد سالم ولد السالك”، وزير خارجية الكيان الانفصالي جبهة البوليساريو، أن “الجبهة مستعدة لإجراء مفاوضات مباشرة مع المغرب”، بحسب صحيفة “الأيام” المغربية.

وبحسب الصحيفة، أوضح ولد السالك في مؤتمر صحفي في الجزائر “أن الأمر يتعلق بمرحلة جديدة من المباحثات بهدف التحضير لمرحلة جديدة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين”.

وأضاف بقوله “نحن مستعدون للدخول في مفاوضات مباشرة مع المملكة المغربية لصنع السلام”.

يعود تاريخ الأزمة إلى المفاوضات التي أدت إلى “اتفاق مدريد” بين إسبانيا والمغرب وموريتانيا، ونص على إنهاء الاحتلال الإسباني بحلول فبراير 1976.

الدكتور إسماعيل خلف الله، القانوني الجزائري، قال إن “التصريح من جبهة البوليساريو بشأن العودة إلى التفاوض مع المغرب من جديد، يعتبر خطوة إيجابية نحو حل مشكلة الصحراء الغربية”.

وأضاف خلف الله أنه “حال وجود إرادة حقيقية من طرف الدول الفاعلة في المجتمع الدولي ونية صادقة في حل هذه الأزمة التي طال أمدها يمكن حلها في وقت قياسي”.

ويرى خلف الله أن “الأطراف الدولية غير متحمسة لذلك، وأن الإبقاء على هذا النزاع في المنطقة المغاربية لأهداف ومصالح كثيرة”.

ويرى الخبير الجزائري أن “الموضوع  أولى أوراق التفاوض سيكون بشأن الاستفتاء على تقرير المصير”.

على الجانب الآخر، يقول الكاتب والمحلل المغربي يوسف الحايك، إن “الخطوة تشكل إذعانا من قيادات جبهة البوليساريو الانفصالية للأمر الواقع، في ظل المتغيرات الجديدة”.

 بحسب تصريحات الحايك لـ”سبوتنيك”، أنه من أبرز التغيرات، تحرك القوات المسلحة الملكية في منطقة الكركرات في نوفمبر الماضي، وإنهاء عرقلة السير التي قامت بها “الجبهة” على الحدود المغربية الموريتانية.

 دبلوماسيا، باعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، إلى جانب افتتاح عدد من الدول قنصليات لها في كل من العيون والداخلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد