مكتب جمعية الحرية الآن يطالب بالإفراج عن رئيس الجمعية فورا وجعل حد لكل المضايقات التي يتعرض لها

تلقت جمعية الحرية الأن بغضب واستكار بالغين خبر الاعتقال التعسفي الذي تعرض له رئيسها، المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، يوم الثلاثاء 29 دجنبر بالرباط، بعد سلسلة من التهديدات والضغوطات المتنوعة الأساليب التي مورست عليه منذ تأسيس الجمعية سنة 2014 والتي تعرضت بدورها للحصار والمنع والتضييق.

0

الرباط – rihanapress

تلقت جمعية الحرية الأن بغضب واستكار بالغين خبر الاعتقال التعسفي الذي تعرض له رئيسها، المؤرخ والناشط الحقوقي المعطي منجب، يوم الثلاثاء 29 دجنبر بالرباط، بعد سلسلة من التهديدات والضغوطات المتنوعة الأساليب التي مورست عليه منذ تأسيس الجمعية سنة 2014 والتي تعرضت بدورها للحصار والمنع والتضييق.

ويُعد هذا الاعتقال التعسفي تصعيدا للاضطهاد السياسي الذي كان عرضة له والمتجلي في :

ــ حملات التشهير والسب والشتم في صحافة السلطة والتي تجازوت الأربعمائة “مقال” في السنوات الخمس الأخيرة؛

ــ الحصار والمنع لجميع المنظمات التي يترأسها أو ساهم في تأسيسها أو يتحمل المسؤولية فيها؛

ــ المنع من إلقاء المحاضرات والمشاركة في الندوات في الأماكن العمومية؛

ــ الضغوطات المتعددة في مجال عمله كأستاذ جامعي ؛

مواضيع ذات صلة :

إدانة العصبة المغربية لخروقات حقوق الإنسان بالمغرب

بلاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان – تقرير موضوعاتي حول احتجاجات جرادة

أمينة بوعياش : الإعدام في حق مغتصبي الأطفال لادستوري

ــ المتابعة القضائية التي بدأت سنة 2015 وعقدت في إطارها 21 جلسة تم تأجيلها كلها بمجرد افتتاحها دون مبرر معقول والتي حضرها كلها؛

ــ الاستدعاءات المتكررة والمتتالية من طرف الشرطة القضائية واستدعاء أفراد أسرته بهدف المزيد من الضغط عليه.

واعتبارا لما سبق فإن المكتب التنفيذي لجمعية الحرية الآن :

ــ يؤكد أن هذه الاعتداءات الممنهجة على حقوق وحرية الأستاذ “المعطي منجب” عنوان لمرحلة ردة حقوقية احتدت منذ بضع سنوات، حيث سجلت الحركة الحقوقية الوطنية والدولية تراجعا كبيرا عن المكتسبات الحقوقية الجزئية التي تم انتزاعها بعد سنوات من النضال والتضحيات.

وتجلت أساسا في تزايد عدد معقلي الرأي، واضطرار مئات المغاربة مجددا، نساء ورجالا، للجوء السياسي إلى بلدان أقل قمعا، هربا من الاضطهاد والانتقام. كما تجلت في استعمال السلطة لأساليب قمع جديدة تستهدف الحياة الخاصة للنشطاء قصد القتل الرمزي لهم وترهيب الجميع بهم.

ــ يعتبر الاعتقال الذي تعرض له رئيس الجمعية ذا طابع تعسفي لما واكبه من خروقات سافرة لمقتضيات المسطرة الجنائية وتغييب الضمانات التي تنص عليها وتعريض المعني بالأمر لاعتقال تحكمي.

ــ يطالب بالإفراج عن رئيس الجمعية السيد “المعطي منجب” فورا وجعل حد لكل المضايقات التي يتعرض لها والتي استهدفته بسبب الدور الذي يلعبه في الداخل والخارج في فضح انتهاكات حقوق الإنسان وفي تقوية صحافة التحقيق كوسيلة لضمان الحق في المعلومة، وفي انشغاله بخلق فضاءات الحوار السياسي بين مكونات المجتمع والتخفيف من التوترات التي تعطله.

ــ يجدد مطالبه بالإفراج عن جميع معتقلي الرأي بالمغرب وفي مقدمتهم الصحافيون المعتقلون ومن ضمنهم : “عمر الراضي وسليمان الريسوني وتوفيق بوعشرين” والعديد من المدونين ومستعملي وسائط التواصل الاجتماعي والذين اعتقلوا بسبب التعبير عن الرأي.

ــ يعبر عن إدانته لمواصلة صحافة التشهير لحملاتها المغرضة واليائسة ضد المعطي منجب في محاولة للمس بسمعته ومصداقيته التي اكتسبها بنضاله وعطاءاته الفكرية والعملية في المجال السياسي والإعلامي والحقوقي.

ــ يحيي صمود الأستاذ منجب في وجه كل هذه الأساليب الدنيئة التي تستهدف النيل منه ومن عزيمته في الاستمرار في نضاله المدني السلمي من أجل مغرب دون استبداد ولا فساد، مغرب الحقوق والحريات والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية.

ــ يحيي جميع الهيئات الحقوقية والفعاليات المناضلة والشخصيات الوطنية التي عبرت عن تضامنها مع رئيسها، معتقل الرأي المعطي منجب، ويناشدها بالاستمرار في الضغط من أجل الإفراج عنه واسترجاعه لكافة حقوقه والإفراج عن كافة معتقلي الرأي والمعتقلين السياسيين ببلادنا.

الرباط في 30 دجنبر 2020

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد