تنسيقية البيضاء : كفى من تلفيق التهم وافتعال تهم أخلاقية لمعتقلي الرأي

0

الرباط – rihanapress

عقدت تنسيقيتي الدار البيضاء-الرباط من أجل الحرية لعمر الراضي وكل معتقلي الرأي اجتماعا عن بعد يوم الأحد فاتح نونبر 2020 من أجل تدارس التطورات المستجدة في قضية متابعة الصحافي والمناضل عمر الراضي المتابع في حالة اعتقال بتهم الظاهر أنها ملفقة ومحبوكة على المقاس.

ولقد عرفت القضية تطورات جديدة تشكل محاولة خطيرة وواضحة المعالم تهدف إلى حرمان عمر الراضي من وسائل دفاعه.

إذ بعد مرور شهرين على اتهام عمر الراضي بالاغتصاب، قرر الوكيل العام للملك متابعة عماد استيتو شاهد النفي الوحيد في هذه القضية. هذا الأخير صرح منذ التحقيقات الأولية لدى الدرك الملكي بالطابع الرضائي للعلاقة الجنسية بين الطرفين، وتبعا للتحقيقات الأولية والتي تم الاستماع فيها لجميع الأطراف لم يصدر أي اتهام ضد عماد استيتو. لكن وكيل الملك قرر إتهامه هو الأخر ب”المشاركة” مطالبا، قاضي التحقيق، بعد 10 أسابيع من مباشرته لعمله بفتح تحقيق جديد.

 وتعتبر التنسيقية أن هذا المنعطف يشكل تمظهرا لتضييق السلطات الغير المبرر على الصحافة الحرة بالمغرب بشكل عام، وعلى هذين الصحافيين بشكل خاص.

بتغييرها لوضع شاهد النفي الوحيد، تحاول المحكمة حرمان عمر الراضي من محاكمة عادلة وإزالة الدلائل الأساسية لإثبات براءته من التهمة الملقاة عليه.

تندرج محاولة بعض وسائل الإعلام الخاضعة للتعليمات إقناع الرأي العام ب”مشاركة ” عماد استيتو في “الاغتصاب”، شأنها شأن استغلال العنف الممارس على النساء بشكل عام، في استراتيجية الأجهزة الأمنية التي تهدف إلى ضرب مصداقية الأصوات الحرة والأصوات المعارضة باستعمال تهم أخلاقية. تلك كانت حالات المتابعات في حق الصحافيين/ات هشام المنصوري، توفيق بوعشرين، هاجر الريسوني وسليمان الريسوني.

إن تنسيقية الدار البيضاء-الرباط من أجل الحرية لعمر الراضي:

        – تعلن تنظيم وفقة أمام محكمة الاستئناف وذلك يوم الخميس 05 نونبر2020 على الساعة الواحدة ظهرا، بالتزامن مع جلسة أخرى للاستماع للمصرحين وكذا التحقيق مع عماد استيتو.

         – تدين العزلة التي يوجد فيها عمر الراضي منذ أكثر من ثلاثة أشهر وتجدد المطالبة بإيقاف جميع المتابعات وبالسراح الفوري لعمر الراضي.

    . – تدين كل محاولات الرامية إلى منع عمر الراضي من تنظيم دفاعه

         – تدين افتعال القضايا الأخلاقية من أجل إسكات الأصوات المنتقدة.

– تحيي مبادرة منظمة مراسلون بلا حدود المتجسدة في مراسلتها للهيآت الأممية من أجل إثارة انتباهها إلى التوظيف السياسي لقضية العنف ضد النساء من طرف السلطات المغربية واستغلالها لتصفية حساباتها مع الصحفيين المستقلين.

– تطالب بإلغاء المتابعات و الإفراج عن جميع معتقلي الرأي ومن ضمنهم نشطاء البيضاء إضافة إلى العشرات من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين اعتقلوا بسبب نشرهم لآراء تحميها حرية التعبير. كما تهنئ مغني الراب لكناوي خروجه من السجن.

         – تجدد بالمناسبة تضامنها مع المؤرخ والصحفي المعطي منجب وأفراد عائلته المستهدفين بتحقيق أولي حول تهم مزعومة بتبييض الأموال.

– تعرب عن دعمها للصحفية والناشطة في المجتمع المدني كريمة نادر، وكذلك ابنها القاصر، وكلاهما ضحية حملة تشهير تستمر منذ شهور على منصة Chouf TV.

– كما تعبر عن دعمها للناشطة المدنية فضيلة المخلوفي المتابعة لا لشيء سوى نشرها مقطع فيديو أعربت فيه عن تضامنها مع معتقلي الحراك الشعبي للريف. وتحيي اللجنة حملة التضامن مع الناشطة التي تمثل هذا الاثنين 2 نوفمبر أمام محكمة تنغير.

– تجدد نداءها لكل الإطارات الديمقراطية المدافعة عن الحريات بالمغرب من أجل توحيد جهودها وتفضيل الوحدة النضالية من أجل مواجهة الهجمة المعممة على الصحافيين، وعلى حرية التعبير وعلى حقوق الشعب المغربي.

الصحافة ليست جريمة

حريتي الرأي والتعبير ليستا جريمتين

#الحرية_لولاد_الشعب

#الحرية_لعمر_الراضي #الحرية_لعماد_ستيتو #الحرية_لمعتقلي_الريف #الحرية_لكل_معتقلي_الرأي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.