الرباط/ مدينة الأنوار، وعاصمة الحفر

0

عبد النبي الشراط – rihanapress

هذه (الحفرة) توجد في مكان بين الباب الخلفي لمحطة القطار المدينة ومحطة الترامواي(محطة شارع محمد الخامس) بمعنى أنها توجد بمكان استراتيجي لا يخلوا أبدا من المارة، بالإضافة لاستخدام هذا الممر من طرف الإخوة العميان.

بلدية الرباط التي يحلوا لها دائما أن تتباهى بمنجزاتها وتذيلها بعبارة: (في عهد العدالة والتنمية فقط) ربما لا مستشارو هذه الجماعة لا يستخدمون الترامواي ولا يحتاجون للسفر عبر القطار، ولذلك لم يلتفتوا لهذه الحفرة المميتة التي قد تؤدي بحياة أرواح، أو تسبب لهم في عاهات مستديمة.

أما الأزقة المجاورة لهذه المنطقة فقد تخلت عنها بلدية الرباط للأبد، وربما يبدو أن هذه المنطقة لا تتوفر على أصوات أو أن سكان شارع مولاي يوسف غير مسجلين باللوائح الانتخابية، ولذلك فإن البلدية تعاقبهم بهذا الإهمال المقصود، ولم يشفع للمنطقة أنها في موقع حضري ومجاور للقصر الملكي.

إذا مررنا من الأزقة المجاورة لهذا المكان، خاصة تلك المتفرعة من شارع مولاي يوسف المحاذي لقصر الملك، نجدها مهملة ومليئة بالحفر وتنعدم فيها الصيانة، ناهيك عن احتلال هذه الأزقة من طرف حراس السيارات الذين لا نعلم هل وضعهم قانوني أو أنهم مجرد (فتوات) يصولون ويجولون في هذه الأزقة مثل قطاع الطرق، حيث أنهم يعمدون إلى السماح لأصحاب السيارات بركنها في جوانب الطرقات وممرات الراجلين..

منطقة حضرية بامتياز، لكنها مهملة ويحكمها حراس السيارات أو قطاع الطرق.

فهل من التفاتة؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.