حقوقييون بالمغرب يطالبون الدولة بالتدخل العاجل لإنقاد حياة معتقلي الريف

0

عبد الوفي العلام – rihanapress

يدخل المعتقلون على خلفية “حراك الريف” المضربون عن الطعام  الأسبوع الثالث، وسط مطالب الهيئات الحقوقية بتدخل الحكومة والبرلمان لحل الأزمة بشكل نهائي.

لكن وحسب المتتبعين للشأن الحقوقي بالمغرب أن الحل لا تملكه الحكومة ولا البرلمان وأن المفتاح لهذا الأمر بيد القصر بإشراف الأجهزة الأمنية، ولا ينبغي وضع ٱمال خارج هذا السياق،والذهاب مباشرة لحوار بأمر ملكي مع هؤلاء القادة الميدانيين للحراك.

وبعد زيارة لحقوقيين قاموا بها لناصر الزفزافي نبيل احمجيق بسجن فاس دعوا  المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى “فتح حوار مع المعتقلين المضربين عن الطعام وإيجاد حلول عادلة ومنصفة لمطالبهم.

لكنه ولحد الساعة لم تتدخل لا الحكومة ولا البرلمان بشأن هذا الإضراب الذي دخل أسبوعه الثالث الذي قد يودي بحياة المضربين.

من جهة أخرى كان  حزب الاتحاد الاشتراكي فرع الحسيمة والذي ينتمي إليه وزير العدل، قد أصدر بلاغا،إلى جانب حزب الاستقلال، الذي طالب فريقه البرلماني في مجلس النواب ضمن سؤال آني موجه إلى وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، بالتدخل العاجل لإنقاذ أرواح المضربين عن الطعام.

وحسب المتتبعين لأوضاعهم فإنها  تزداد سوءََ و تستدعي تدخلا عاجلا، خصوصا وأن الإضراب الذي خاضوه هو من أجل تجميع كل معتقلي الريف في سجن سلوان بالناظور لقربه من العائلات، وتحسين الجانب الصحي والتغذية والزيادة في مدة الزيارة والمكالمات الهاتفية والسماح لهم بإدخال الكتب والجرائد”.

من جانبه فإن الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان يعمل جاهدا على تفعيل خطة عمل اتفق عليها وشكل لجنة تجمع الائتلاف بجمعية “ثافرا” التي يترأسها أحمد الزفزافي للتنسيق بشكل أكثر فعالية إلى غاية تحقيق كافة المطالب العادلة والمشروعة.

ودعا الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان المسؤولين إلى “التّحرّك العاجل قبل فوات الأوان، لإنقاذ حياة المضرِبين وفتح الحوار معهم”.

وذكر بيان للائتلاف أن كتابته التنفيذية قد قررت “اللجوء إلى جميع الجهات المعنيّة بحقوق الإنسان وطنيا ودوليا، من أجل حمل السلطات المغربية على الطّي النّهائي لهذا المِلَف وإنصاف المضربين ومنطقة الرّيف بأكملها”.

كما دعا الائتلاف “القوى الديمقراطيّة المناصِرة لحقوق الإنسان” إلى “بلورة مختلف صيغ الدعم والمساندة للمعركة التي يخوضها المضربون عن الطعام لصالِح مطالبهم العادلة والمشروعة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.