محمد الفزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ يتبرأ من تدليس وكذب “عبد الرحمان السديس”

0

تحت عنوان براءة من السديس أرسل الشيخ الفزازي رسالة للسديس إمام مسجد الحرمين يتبرأ فيها مما أسماه بالتدليس في منبر رسول الله وهو يوطأ للتطبيع مع الصهاينة، واعتبره كذبا على الأمة من مبر رسول الله، وأن ما قاله في خطبة الجمعة ضلال وإضلال.

نص البراءة

براءة من “السديس” اللهم إني بريئ من السديس ومن تدليساته وتلبيساته، اللهم إن تزويقه للعبارات وحبْكه للمفردات لسواد عيون الصهاينة قد بعثني على الغثيان، فتقبل مني اشمئزازي وامتعاضي فهما إليك قربى.

اللهم إن الكذب على الأمة بات مرفوعاً ومذاعاً من منبر الكعبة وليس فقط من صالونات الخونة.

ما قاله السديس في خطبة الجمعة الأخيرة بالمسجد الحرام ضلال وإضلال، لقد انتقى من سيرة النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ما يخدم به التوطئة للتطبيع مع الصهاينة، كأنّ ما اعتمد عليه من نصوص من أجل التسويق والتسويغ لم يكن موجودا من قبلُ، حيث كان يصدع رؤوس المسلمين بعقيدة الولاء والبراء وسب اليهود ولعنهم وأنهم لا عهد لهم وأنهم وأنهم… وكأن ما يقوله اليوم من حسن الحوار والمسالمة مع اليهود لم يكن موجودا بالأمس.

السديس سبق أن قالها من قبل؛ قال بأن السعودية والولايات المتحدة هما من يرعيا السلام في العالم. قالها وهو يعلم أنه كذاب، وأنه لا يصدقه أحد، وأنه هو نفسه لا يصدق نفسه.

هل هو الخوف من المنشار أم عدم الخوف من الجبار؟ سبحان الله، عندما أرى السديس يخطب في المسجد الحرام والمسجد الحرام خاوٍ مهجور من عمّاره بسبب كورونا أقول في نفسي (رُب كورونة نافعة ).

أيها السديس: إن للبيت ربا يحميه… وإن اليهود شيء والصهاينة شيء. اليهود بيننا يعيشون ويتعايشون في سلام وأمان (لكم دينكم ولي دين) .

أما الصهاينة فهم قتلة محتلون للمسجد الأقصى ولفلسطين كلها، شرّدوا واغتصبوا وسجنوا وقتلوا… ولا يزالون. فطبّعوا ما شاء لكم أن تطبّعوا، واخنعوا واخضعوا ما حلا لكم الخنوع والخضوع… لكن الحق أبلج وهو أكبر منكم وأظهر.

وأخيرا أقول ليس التطبيع من قِبل هؤلاء مع الصهاينة هو من يؤذينا، فالتطبيع ليس جديداً أبداً، التطبيع قائم بين هؤلاء والصهاينة منذ عقود…

وقد أعلنت الإمارات عن هذا التطبيع رسمياً ولم نرفع بذلك رأساً لأنه مجرد إعلان عن شيء قائم. ما يؤذينا هو خطابك الشيطاني المدلس بجوار الكعبة وأنت تفتري على الله ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن علم وسبق إصرار .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.