وقفة احتجاجية بمستشفى وادزم ضد اعتداءات متكررة على موظفين

0

واد زم – rihanapress

  على إثر الاعتداء الشنيع والهمجي الذي تعرض له الأخ سعيد وكيلي، الموظف بمستشفى وادي زم وعضو الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم أبي الجعد والكاتب المحلي للجامعة الوطنية للصحة (إ م ش) يومه الإثنين 17 غشت 2020 بإدارة المستشفى من طرف أحد العناصر المحسوبة على القطاع.

الذي لا يعمل غالبا، رغم تسجيله في جداول مصلحة المستعجلات، مقابل تواجده الليلي شبه الدائم في المستشفى، كل ليلة تقريبا، خصوصا إن جاءت حادثة سير.. (لنا عودة للموضوع).

    فضلا عن تأثيره المدمر على المستشفى ومصلحة المستعجلات، وتنصيبه لنفسه مسؤولا بالقوة وخارج القانون، و تحريضه على عدم عمل كل الفريق، الأمر الذي يمكن رصده بكاميرات المراقبة، وتعويضهم في العديد من الأحيان بعناصر لا تنتمي للقطاع أو المهن الصحية، للقيام بالحراسة الليلية، ناهيك عن تنظيمه لتجمعات شبه يومية لعب الورق بالمستشفى، الذي حوله لفضاء لابتزاز المواطنين واختلاق الاعتداءات والمقايضة للتنازل عن الشكايات ضد الموظفين فعلية ومفتعلة، والتي رضخ لها حتى بعض المسؤولين بالمدينة، وغير ذلك من الممارسات التي سيتم التطرق لها في حينها.

   إن هذا الشخص المعروف بسوابقه المتعددة في ممارسة العنف والترهيب على الموظفين الذين لا يخضعون لعنترياته، وعلى عدد من عمال وعاملات شركات التدبير المفوض وطرده لبعضهم، فضلا عن عدد من مسؤولي الإدارة، حاليا وسابقا، وتهديده لمدير سابق للمستشفى بالسلاح الأبيض في مكتبه، كما لم يسلم من اعتدائه الجسدي الجديد رئيس الشؤون الإدارية للمستشفى.

    كل هذه الاعتداءات، وغيرها، لا يتم التعامل معها للأسف بالحزم الإداري اللازم رغم الشكايات، مما ساهم في تغوله وتماديه في رعونته، والتي ذهب ضحيتها مواطنين آخرين بدورهم، دون أن يتم إنصافهم، حيث يصبح الضحية فيهم متهما.

    وتهديده بالسب والوعيد المتكرر للعديد من الموظفين والمناضلين والمواطنين في المستشفى وخارجه، هذه التجاوزات الخطيرة وغيرها كثير جدا، تقع أمام أنظار الإدارة بتعاقب مسؤوليها الذين يريدون فقط تفادي إزعاجه، حتى لا يصبحوا تحت رحمة عنفه وافتراءاته والمشاكل التي يصنعها لهم، وأمام أنظار السلطات والأجهزة المعنية، والتي يجد في صفوفها بعض العناصر المساندة له.

     إن الاتحاد المحلي لنقابات وادي زم أبي الجعد للاتحاد المغربي للشغل، إذ يدين الاعتداء الغادر والغاشم الذي تعرض له الأخ سعيد وكيلي، بضربه بكرسي الإدارة، حتى شلت حركته، ليتم تعريضه للركل والرفس، مما تسبب له في عدة رضوض وإصابات على مستوى الوجه والكتف ومناطق أخرى في جسده، هذا الاعتداء الذي طال كذلك أحد المسؤولين الإداريين، فضلا عن الشتم والتهديد الذي ظل يمطر به المتواجدين الذين لم ينضموا لصفوف مزوري الحقائق لصالحه، والتي توثق جوانب منها بعض التسجيلات؛

وذلك رغم حضور المندوب الإقليمي للصحة بمعية رئيس قطب الشؤون الإدارية للمركز الاستشفائي الإقليمي من خريبكة.

     فإن الإتحاد المحلي، يطالب السيد عامل إقليم خريبكة، وباشا مدينة واد زم وعميد الأمن، وجهاز القضاء، ووزارة الصحة ومسؤوليها إقليميا وجهويا ومركزيا، بالتدخل العاجل لوضع حد لتصرفات المعتدي، والإسراع بفتح تحقيق عاجل ومحايد في تجاوزاته وفي الفوضى التي يقوم بها ويشجع عليها وإنصاف المعتدى عليهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.