الرباط/ محطة القطار المدينة: إزدحام وحرب أعصاب وتبادل مشاحنات..

0

عبد النبي الشراط – rihanapress
إلى حدود هذه الساعة يقف عشرات المسافرين بمحطة القطار المدينة بمدينة الرباط خارج الباب الرئيسي، بينما يقف خلف الباب من الداخل حراس أمن القطار وبعض رجال الشرطة والقوات المساعدة، بينما يوجد بضعة أفراد من الشرطة بالزي الرسمي وسط المسافرين خارج الباب الرئيسي لمحطة القطار.
مواطنون ومواطنات يصرخون منهم من يتوفر على تذكرة سفر منذ أيام، لكنهم بدورهم يمنعون من ولوج الباب في انتظار تعليمات إدارة محطة القطار..! بينما يحاولون آخرون استعطاف الحراس للسماح لهم بالدخول، وفئة أخرى تصرخ في وجه رجال الأمن بأسلوب هستيري عنيف، وقفت للحظات وسط هؤلاء المسافرين المحتملين ورجال الأمن، أتابع ما سيحدث،..
امرأة شابة كانت متوترة جدا، إذ حاولت أكثر من مرة الدخول للمحطة لكن بدون جدوى، وفجأة جرت مشادة بينها وبين رجل أمن شاب حاول أخذ هاتفها النقال بدعوى أنها تقوم بتصوير الحالة، وأمام رفض السيدة تسليم هاتفها للشرطي أصر هذا الأخير على انتزاعه منها بالقوة، فوجدت نفسي مجبرا على التدخل.. طلبت من الشرطي أن يترك المرأة لأن حالتها كانت عصبية ومتوترة جدا، وقالت أنها مريضة بالقلب وكادت تسقط على الأرض، وفيما أبعدت عنها الشرطي الذي استجاب لتدخلي ضلت السيدة تصرخ وتولول.. فيما تدخل أفراد شرطة آخرون لتهدئتها.
الوضع هذا اليوم مقلق جدا بمدخل باب محطة القطار المدينة وقد رصدت هذه المعطيات في خلال أقل من عشر دقائق، فكيف سيمر النهار، وكيف ابتدأ في الصباح الباكر..؟
على الجانب الآخر كان شاب في حالة غليان مدليا للشرطة والحراس بورقة السفر، لكنهم ضلوا يتجاهلونه، فيما كان عسكري من القوات المسلحة قد إستشاط غضبا على البوليس حيث سمحوا له بالدخول بعد أن كان قد قرر هو مسبقا الدخول للمحطة بأي وسيلة، أما شاب آخر فقد استسلم للأمر الواقع وبدا يطلب فقط إسترجاع بطاقته الوطنية التي كان قد تركها بإدارة المحطة ليلة أمس.
الوضع مقلق جدا، وطريقة معاملة الحراس والشرطة للمواطنين لا تبدو مشجعة والمطلوب التدخل فورا حتى لا تقع كارثة التي قد يسببها هذا الوضع.. بسبب عادة إجتماعية إسمها: (عيد الأضحى المبارك)
– الصور مأخوذة من عين المكان هذا الصباح-

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.