المرحلة الثالثة من الإجراءات الجديدة في المغرب للحجر الصحي

0

الرباط – rihanapress

أعلن المغرب الأحد “المرور إلى المرحلة الثالثة” من إجراءات تخفيف الحجر الصحي ابتداء من اليوم الاثنين “مواصلة تنزيل التدابير اللازمة للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد”.

ويتيح القرار للفنادق استعمال كامل طاقتها الاستيعابية، بدون تجاوز 50% في فضاءاتها المشتركة كالمطاعم والمسابح. كما يتيح إعادة فتح المرافق الثقافية ضمن حدود 50 بالمئة، وكذلك توسيع الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العام وفق شروط

جاء ذلك في بيان للحكومة المغربية يوم أمس الأحد كإجراء  جديد لإجراءات الإغلاق الصحي الذي فرض في مارس لمواجهة وباء كوفيد-19. وقالت إنها “قررت المرور إلى المرحلة الثالثة من ‘مخطط تخفيف الحجر الصحي’ ابتداء من 19 يوليو 2020 عند منتصف الليل”، وذلك “لمواصلة تنزيل التدابير اللازمة للعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية، وإعادة تحريك عجلة الاقتصاد”.

ويتيح القرار للفنادق استعمال كامل طاقتها الاستيعابية، بدون تجاوز 50% في فضاءاتها المشتركة كالمطاعم والمسابح، في وقت تراهن الحكومة على السياحة الداخلية لإنقاذ القطاع الحيوي لاقتصاد البلاد من تداعيات أزمة خانقة.

كما يتيح التخفيف إقامة التجمعات والأنشطة لأقل من 20 شخصا، وإعادة فتح المرافق الثقافية ضمن حدود 50 بالمئة، وكذلك توسيع الطاقة الاستيعابية لوسائل النقل العام وفق شروط.

ويستمر في المقابل حظر الأعراس والجنازات، وإغلاق دور السينما والمسابح العمومية، كما يستمر فرض الكمامات الواقية تحت طائلة عقوبات للمخالفين. ولا تزال الحدود مغلقة منذ مارس، مع فتحها استثنائيا منذ الأربعاء أمام المغاربة والأجانب المقيمين بالمملكة.

وكانت السلطات قد خففت الإغلاق الصحي مطلع يونيو، في تدابير تسارعت في 25 من الشهر نفسه، مع تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 10أغسطس. وأعيد الأربعاء فتح بعض المساجد، تبعا للوضع الوبائي في كل منطقة مع استثناء صلاة الجمعة.

وأكد بيان الحكومة الأحد إعادة إغلاق أي منطقة ووحدة إنتاجية وسياحية “لم تحرص على احترام قواعد البروتوكول الصحي”، محذرا من “المخاطر الصحية التي تطرحها الفترة الصيفية وأيام عيد الأضحى” المرتقب أواخر يوليوز.

وبقي المغرب نسبيا في منأى من الوباء الذي أصاب منذ مارس أكثر من 17 ألف شخص توفي منهم 269، وفق آخر حصيلة رسمية.

rihanapress

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.