إستيلاء بالجملة على أراضي حوض سبو، ولجنة حلت بالمنطقة

0

تاونات/ rihanapress
في بداية هذا المقال أود أن أؤكد أن هذه المقالات لا علاقة لها بتصفية حسابات مع أشخاص أو جهات محددة، ولكنها مجرد مقالات تدخل في سياق تغيير المنكر لا أقل ولا أكثر.

كما أؤكد أنه يجب على وكالة حوض سبو والتي مقرها بمدينة فاس أن تفكر في إيجاد صيغة عملية لمنح هذه الأراضي ولو بسعر رمزي للطلبة المجازين العاطلين عن العمل من أجل إنجاز مشاريع سياحية صغيرة تدر عليهم دخلا، وعلى المسئولين الآخرين ذوي صلة بالموضوع تقديم تسهيلات لهؤلاء الطلبة، كما يجب أن يستفيد من هذه الأرض الفلاحين الصغار والناس البسطاء، عكس ما هو قائم الآن حيث يستفيد من هذه الأراضي تجار وفلاحين كبار من خارج المنطقة(كتامة، بني احمد) على سبيل المثال، وترى ذلك السلطة ولا تحرك ساكنا، دون أن ندري ما علاقتها بهؤلاء الغرباء الذين يأتون من مناطق بعيدة، ويستغلونها أبشع استغلال،(دون أن نذكر نوعية هذا الاستغلال القذر) الذي تتبعه مآسي متعددة في مقدمتها استغلال الكهرباء بدون وجه حق، مع استخدام محركات كهربائية شديدة القوة مما يسبب انقطاعات متكررة للكهرباء بالمنطقة، وهنا تدخل مسئولية المكتب الوطني للكهرباء (قطاع الكهرباء) حيث يرى مسئولوه ما يحدث دون أن يحركوا ساكنا..
وكل ما أشير إليه يعني أن السلطة ومسئولي القطاعات ذات الصلة يعلمون بكل هذه التفاصيل دون أن يجرؤوا على التدخل، وكأنهم خائفون من ( العواقب).
هذا الكلام نقوله بكامل الشجاعة والقوة ونتحمل فيه كامل المسئولية.
على صعيد ذي صلة باستغلال أرض وكالة حوض سبو الوصي القانوني على أراضي سد الوحدة، ومعه المسئولون والسلطات بكافة أجهزتها يغضون الطرف عن قوم آخرين من نوع خاص، ويبدو عيارهم ثقيل جدا، لأنهم يستخدمون أسلحة أخرى غير تلك التي يستخدمها الغرباء الذين يفدون من مناطق بعيدة خصيصا لاستغلال هذه الأرض..هؤلاء القوم الآخرين يستخدمون أسلحة النضال الصدئة وأسلحة حقوق الإنسان الرخيصة، وبهذه الأسلحة يستطيعون الضغط على السلطات من أجل أن تغض عينها عن ممارساتهم وسلوكاتهم الاستغلالية، فهم يتظاهرون بالنضال الكلامي، ويقدحون في رجال ونساء السلطة لأتفه الأسباب، بينما هم يفعلون ذلك لتحقيق مآربهم الرخيصة البعيدة كل البعد عن النضال الشريف المتمثل أساسا في الدفاع عن مصالح المواطنين والمواطنات.
إن هؤلاء (المناضلون) يتظاهرون في الفيس بوك بأنهم حماة الديموقراطية وحقوق الإنسان، بينما يقضون المساء والليل في ثرثرات وسهرات مع بعض المسئولين ويقدمون لهم حصيلتهم اليومية أو الأسبوعية، لدرجة أنهم يغررون ببعض الأطفال والطلبة فيظهرون لهم أنهم سيحمونهم ولكن سرعان ما يتخلون عنهم، وآخر ما نستشهد به في هذا المقام قضية الطالب أيوب الراجي التي أقاموا بسببها قيامة ضد قائد أورتزاغ لدرجة أنهم اختلقوا بيانا ونسبوه لوزارة الداخلية يفيد بتوقيف القائد، وقد تبين لاحقا أنهم كانوا مجرد ممثلين مبتدئين لا يحسنون الأداء على الخشبة، وحين تطرقنا في مقال سابق خلال إثارة تلك الضجة للحقيقة، ألبوا علينا أطفالهم المغرر بهم وشنوا علينا حربا كانت خاسرة بكل المقاييس وبدأ بعض من غرر بهم يهتدون إلى الحقيقة.. ونراهم الآن نسوا كليا موضوع الطالب أيوب وكأن شيئا لم يكن.
هذه بعض حقائق المناضلين الثوريين المزيفين.
عودة للأرض.
بعودتنا لقصة أرض وكالة حوض سبو فقد تطرقنا في مقال سابق بتاريخ 23 يونيو الماضي (2020) عن استغلال مناضل حقوقي ويساري لجزء من هذه الأرض التي تدخل ضمن الملك العام للدولة، وعلمنا من خلال تتبعنا للملف أن لجنة مختلطة حلت بمنطقة أورتزاغ يوم 9 يوليوز الجاري، ووقفت على حقيقة ما نشرناه (اللجنة تتكون من ممثلين عن وكالة حوض سبو، وزارة الفلاحة، بالإضافة للسلطة طبعا) وننتظر ما ستسفر عنه زيارة هذه اللجنة التي أعدت تقريرا في الموضوع الذي ننتظر نتائجه.
ولعل من قرأ المقال السابق يتذكر العبارة التي ختمت بها ذاك المقال (لكن الموضوع لم ينته بعد، فقد أضيف مناضل وحقوقي آخر للقائمة.. فأنا ووجهي)
وقد حان الوقت كي نتطرق لأرض (العنينة) الواقعة بطريق تاونات وتبعد عن قنطرة أورتزاغ الحالية بمسافة قليلة، يحتلها مناضل وحقوقي آخر، وبالمناسبة هذه الأرض كانت في ملكية والده وكان بها منزله الأصلي، وتم تعويضه كسائر الناس وأصبحت في ملكية وكالة حوض سبو بقوة القانون، بينما يستغل أفراد من عائلته أرضا أخرى تقع بطريق الولجة وتسمى الجمعة القديمة باب الزريبة، وهي مغروسة أيضا بأشجار الزيتون وتقدر مساحتها الإجمالية بثلاثمائة متر (ثلاث خدامة).
المناضل الكبير يتباهى على تلامذته بعبارات ومفردات نضالية كبيرة، بينما هؤلاء التلاميذ الأطفال لا يعلمون أنه يخدعهم لكي يستفيد هو فقط وليس هم.. هو يكتفي فقط بالتحريض على النضال، بينما هو لا يناضل إلا لأجل خدمة مصالحه وتنمية ثروته، على حساب البسطاء من الناس.
لا شك أنهم سيخرجون بعد نشر هذا المقال ليتهموا كاتبه بخدمة اجندة المخزن، وأنه مجرد عميل وكذاب الخ.. لكن الحقائق تؤكد دائما ضلالاتهم وإفكهم وبهتانهم، وأنا لا يهمني سوى أن أكشف زيف هؤلاء وادعاءاتهم وأباطيلهم أمام الناس.
أعلم أنهم سيقولون لي إذا كنت شجاعا، أكتب الأسماء ولا تختفي وراء التعميم، وردي على هذا الهراء مسبقا، أن توضيح الواضحات من المفضحات، وأن الأرض معروفة للعادي والبادي وجميع السكان يعرفون بعضهم بعضا، ويعرفون مزارعهم بالأسماء
والاوصاف، كما أن المهنية لا تقتضي ذكر الأسماء أبدا.
نحن نكتب في إطار مهنيتنا ومعرفتنا بقوانين الصحافة والنشر، بينما هم يكتبون بناء على ما تعلموه في أدبياتهم من سب وشتم وقدح وتحقير.. وذاك هو مفرق الطريق بيننا وبينهم.
في انتظار ما ستسفر عنه تحقيقات جديدة، نتمنى لأهلنا في جبالة أن يشغلوا عقولهم ولا يتبعون الضلال والباطل.
المناضلون للمزيفون حان وقت الكشف عن ملفاتهم.
وإن عدتم عدنا.

rihanapress

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.