عبد النبي الشراط يكتب : ماذا سيحصل لو حكمنا بعض أهل اليسار؟

0

عبد النبي الشراط – rihanapress
بداية ندعو الله ألا يمتد عمرنا حتى يصلوا إلى هذا..لكن للأجيال القادمة نقول:
إذا حكم اليساريون فعلى البقية من أهل الملل والنحل الأخرى أن يرحلوا إن استطاعوا أو يقدموا رقبتهم للمقصلة، أو يركعوا للأصنام اليسارية التي ستحكمهم.
وهذا ينطبق حتى على بعض اليساريين المؤمنين بالحرية المطلقة، ففي اليسار قوم نحبهم ويحبوننا، نختلف معهم ويختلفون معنا، لكن اختلافنا لا يدعو للقلق.
أما اليسار الذي أتحدث عنه فهو يسار (بشمالين)،
فليحذر المغاربة بجميع طوائفهم وأديانهم ومللهم ونحلهم بمن فيهم اليساريون المخلصون
اليسار الذي أتحدث عنه، إما أن تقول آمين على كل ما يقوله منظروه أو تعرض نفسك للخطر، خاصة وهذا النوع من اليسار يحاول أن يكمم أفواهنا من الآن..قبل أن يحكم..
لقد إستطاعوا هذه الأيام أن يوقفوا برنامج تلفزيوني كان يتيح الفرصة للرأي والرأي الآخر، لكنهم إستطاعوا أن يخرسوا الرأي المخالف لتوجهاتهم مستعينين بمؤسسة (الهاكا) حيث كتبت زعيمتهم المشاغبة المدللة أيقونة اليسار المغربي وزعيمته الفذة، كتبت رسالة (شديدة اللهجة) إلى الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري تطالب باسم حزبها العتيد بتوقيف البرنامج ومنع دكتور باحث من التحدث لكافة وسائل الإعلام !… ترى ماذا كانوا سيفعلون به لو كانوا يحكمون البلد بحاله؟
إنني أحذر الأجيال الطالعة من الانجرار وراء هذا اليسار العنيف الذي يريد العودة بالمغاربة إلى سنوات نهاية الخمسينيات. وهي السنوات التي كان اليساريون ما زالوا تحت جبة حزب الاستقلال، ولم يهدأ الوضع في البلد إلا بعد انشقاقهم عنه سنة 1959 وبانشقاقهم عن حزب الاستقلال توقفت المجازر.. بعد أن شوهوا صورة حزب علال الفاسي حيث المجازر التي ارتكبت من قبلهم ما زالت ملتصقة بهذا الحزب.
الآن تصدر هذه الرسالة من طرف امرأة تقود حزبا يساريا عنيفا لا يؤمن بالحرية ولا بالاختلاف ولا بالديموقراطية.
كذلك تجندت بعض النساء ( الديموقراطيات) ( الحرات) للمطالبة بالاقتصاص الرمزي من هذا الدكتور الباحث بعد أن حوروا تصريحه تحويرا سيئا، وقالوا بحقه ما لم يقله إبليس بحق ذرية آدم، فقط لأنه عبر عن رأيه في موضوع يهم الأسرة المغربية إنطلاقا مما يؤمن به، ودعا إلى استقرار الأسرة عبر مؤسسة الزواج بدل الحريات الفردية الرضائية التي ينادون بها، ويدعون إليها ليصبح المجتمع المغربي ممسوخا، وتقولوا على الرجل واتهموه بتشجيع الاغتصاب ! .. يالها من كارثة !.. وكان أجدر بسيدة اليسار الأولى أن ترد بالفكر والنقد، وكان على نسائها أن يواجهن الرجل بما يملكن من جرأة ومعرفة بالرأي أيضا، لأن الرأي لا يواجه إلا بالرأي فقط، وليس بالتهديد ومنع الناس من الكلام، مجرد كلام.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

rihanapress

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.