المعاهد العليا للمهن التمريضية تسطر برنامجها النضالي وهذه هي مطالبهم

0

ريحانة برس – الرباط

دافعت التنسيقية الوطنية لطلبة خريجي و ممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية و تقنيات الصحة على مدار السنوات عن كرامة الجسم التمريضي بأضلعه الثلاثة ضد جميع أوجه التهميش التي تنهجها تجاهه وزارة الصحة رغم الدور المهم الذي يقدمه الممرض في المنظومة الصحية و خصوصا التضحيات التي قدمها الممرضين في جميع ربوع المملكة في حماية هذه البلاد من جنحة كوفيد 19.

و اخر اوجه هذا التهميش استشاء المعاهد العليا للمهن التمريضية و تقنيات الصحة عن باقي المؤسسات في تحديد مصير السنة الدراسية بالنسبة للطلبة، حيث خرجت وزارة الصحة ببلاغ يحدد موعد الإمتحانات مع ترك تقرير مصير التداريب الاستشفائية للمدراء الجهويين الذين لطالما كانو “يد الوزارة” التي تقوم من خلالها بهذا التهميش و هو ما يتجلى في عدم تحديدها لمواعيد التداريب و الامتحانات غير مهتمة بتأثير هذا التماطل على الطالب ماديا و معنويا، جاعلة اياه بين مطرقة الكراء و سندان الحرمان من مباريات التوظيف و ماستر.

ان هذا التماطل و التجاهل من طرف ادارات المعاهد في التواصل مع الطلبة من اجل تحيد مواعيد التداريب الاستشفائية ما يؤخر تخرج طلبة الأسدس السادس على وجه الخصوص في ظل المرحلة الثانية من تخفيف الحجر الصحي ببلادنا.

سيقابل من قبل التنسيقية الوطنية للطلبة و الخريجين و الممرضين بخطوات نضالية تصعيدية التي ان كانت ستعبر عن شيء فيها ستعبر عن سخط طلبة التمريض عن وضعهم التكويني كما أن تقنيات الدراسة عن بعد لم يستفد منها جميع الطلبة نظرا لمجموعة من الأكراهات خصوصا منها المادية اضافة الى انها لم تكن في مستوى يؤهل الطالب لاجتياز الامتحانات, مما يستلزم مناقشة فاعلية و نجاعة هذا الخيار على مستوى ادارات المعاهد و الزامية برمجة حصص للدعم دون إغفال خبث إدارات المعاهد في تعاملها مع الطلبة عن طريق من قوانين داخلية محلية هدفها الأساسي الضغط على الطالب.

و من المعروف أن هذه القوانين تصب في منحي حماية الطالب و تكون صياغتها بصفة تشاركية معه، في حين نجد العكس في القوانين الداخلية لإدارات المعاهد العليا للمهن التمريضية و تقنيات الصحة، إذ تقصي أي تمثيلية طلابية في وضع قوانينها الداخلية، حيث يكون الطالب باعتباره اللبنة الأساسية هو المتضرر الأول و الأخير عن طريق التقليل من قيمته و تهمیش وضعه،
و كذا في اتخاد هذه الإدارات قرارات تضرب بعرض الحائط مصالح الطالب.

و لعل آخرها طرد المدير الجهوي للصحة بالعون الساقية الحمراء لطالبتين دون سابق إنذار أو تفسير الشيء الذي مواجهة التنسيقية بالنضال ضد جميع أوجه الظلم والإسلام وباعتبار التنسيقية الوطنية للطلبة والخريجين وكذا الممرضين الإطار الوحيد والأوطد, الذي يدافع من خلاله الجسم التمريضي عن مطالبه فإننا مستمرون في معركتنا التالية حول ملقنا العال والمشروع.

كما اننا نطن من داخل إطارنا العتيد التنسيقية الوطنية لطلبة خريجي و مرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة ما يلي :

1. استنكارها الشديد لتعطل الوزارة وإدارات المعاهد في الإعلان عن مواعيد الإمتحانات والتداريب وتجاهلها الى الطلبة المعتمر.

2. التقليل من مدة التدريب الخاصة بطلبة الأسدس الأخير واستئنافها مبكرة بعد رفع الحجر الصحي وفي حالة إن تم تمديده فإننا نطالب باستبدال التداريب ببحوث سريعة أو اختبارات تجريبية.

3. مناقشة بحوث نهاية الدراسة الخاصة بالأسدس الأخير في أفق شهر شتنبر.

4. المطالبة بالإسراع في الإعلان عن تواريخ مضبوطة بالنسبة للإمتحانات الحضورية وإجراء حصص للدعم والتقويم قبل اجتيازها.

5. استنكارنا للظلم الذي تعرضت له طلبتي معهد العيون و المطالبة بإيجاد حل سريع يخدم مصلحة الطالبتين.

6. تحميلنا كامل المسؤولية للوزارة الوصية وإدارات المعاهد في اتخاذ أي قرار لا يراعي مصلحة الطالب في المقام الأول وسنقابله بخطوات نضالية تصاعدية في المستقبل.

و في الأخير ، نهيب بجميع طلبة ، خريجي وممرضي المعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة للالتفاف حول التنسيقية الوطنية واستكمال مسارنا النضالي الذي بداناه منذ سنة 2007.

و كإظافة اليوم نحن كطلبة المعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة سنقف صامدين ضد سياسات الاقصاء و سياسات انتهاك الحقوق وسياسات الذل التي يتعرض لها كل من الطلبة والخريجين والممرضين سنقف ضد القرارات التي تمس بكرامتنا .كلنا وبصوت واحد سنعبر على رفضنا القاطع للتعاقد مع القطاع الخاص فين حين يجب لا يجب تسبيق الوضع الاقتصادي على حساب حياة المواطن
و كل التضامن مع الممرضين المزاولين ضد تصريحات وزير الصحة الأخيرة وتجاهله لهاته الفئة واختزاله لمجهوداتهم وتجندهم ضد حرب الكوفيد في الطاقم الطبي .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.