موجة افلاس البام والعدالة والتنمية بمجلس النواب…في تآمرهما على وزير الصحة

0

أبو ندى – ريحانة برس
موجة افلاس فرق برلمانية مع الجائحة كوفيد 19 ” كورونا” جاءت لتؤكد أن بعض الممارسات التشريعية، والأداء التشريعي يمر من مرحلة” لخبطة”، وتداعيات تؤثر على التوجهات العامة للدولة التي أبى جلالة الملك محمد السادس نصره الله برؤاه السديدة أن ينقل المغرب الى مصاف الدول النموذجية والصاعدة في شمال افريقيا، ومنافس قوي لبعض بلدان الاتحاد الأوروبي في مقاربته مكافحة الارهاب والفيروسات القاتلة، وهو ما اشادت به معظم العواصم العالمية والعربية والدول الاسلامية.
وبالمقابل نجد داخليا ان بعض الاحزاب الممثلة بالبرلمان أغلبية ومعارضة تعمل بأساليب تزيد من تعميق الهوة بينها وبين الهيأة الناخبة، وتزيد من دعم العزوف الانتخابي، في وقت أصبح يتطلع الكل الى نهاية مع الاسلاميين في تربعهم على كرسي السلطة التنفيذية، منذ عشر سنوات جعلت الشارع يعج بالاحتجاجات لحاملي الاجازة والدكاترة المعطلين، والاطباء والمهندسين، وكل اطياف المجتمع الذين ملوا من السياسات التسويفية للحكومة، والتوافقات والصفقات السياسية التي تعطل مسار المغرب، الذي حقق انجازات ومشاريع كبرى شملت كافة الميادين بفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي اعاد جلالته تنظيم البلاد، وجعلها لوحة فنية تجذب الأنظار من شرقها الى غربها، ومن شمالها الى جنوبها.

وامام هذا لم يسلم المغرب من أعداء الخارج، والتشويش الداخلي وبينهم فرق برلمانية ممثلة في الاغلبية والمعارضة بعد بروز الامين العام الجديد عبد اللطيف وهبي الذي هو نفسه رئيسا للفريق النيابي بمجلس النواب، وعبد الله بوانو رئيس فريق العدالة والتنمية في زواج بينهما تربطه علاقة مصالح سياسية، وتوافقات مبنية على خدع سياسية في محاولات منهما استعمال المطرقة القاتلة لهدم وزراء تقنوقراط مثل ما عليه الحال مطالبة وهبي بلجنة نيابية استطلاعية لوزارة الصحة، يؤازره في هذا المطلب عبد الله بوانو لحزب العدالة والتنمية، في موقف ملفوف بدسائس تستهدف آيت الطالب وزير الصحة العمومية الذي نجح في تدبير الجائحة كوفيد 19، طبقا للتعليمات والتوجيهات السلطات العليا التي أنقذت الشعب المغربي من الوباء القاتل كورونا.

لماذا وضع وهبي وبوانو يدا في يد من أجل براءة اختراع المؤامرة ضد وزير الصحة؟
الامر لا يعدو سوى الضغط للسطو على وزارة الصحة التي يتواجد على رأسها وزير تقنوقراطي، ولذكائهما يسارعان الوقت لترقب اي تعديل حكومي، او حكومة وطنية للظفر بوزارة الصحة العمومية تعود لرئيس القطاعات الانتاجية للبام، او لبوانو نفسه، لاستعمالها كورقة انتخابية وليس لخدمة القطاع الصحي بالمملكة المغربية، الذي اليوم أصبح قطاعا يسير بشكل راقي بعد تعاقب وزراء منتمين لأحزاب الاستقلال او التقدم والاشتراكية، وهي الوزارة التي اليوم يعلق الشعب آماله أن تتطور خدماتها، وأن تكون حاملة الصحة للجميع.

وهبي معارضة خارج السياق…لماذا؟
كان على الأستاذ المحامي عبد اللطيف وهبي، الامين العام لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس الفريق النيابي ان يتبنى قبل أي دعوة مجلس النواب خلق لجنة استطلاعية، ان يوضح لمناضلي حزبه التقرير المالي الذي عرضه في المؤتمر الاخير لحزب، والكشف عن الاختلالات التي شابت مالية الحزب.

كما كان يجب عليه ان يوضح ماراج عن مالية فريق البام بمجلس المستشارين بخصوص 400 مليون سنتيم التي قد يكون رئيس الفريق السابق عزيز بنعزوز استولى عليها من دون محاسبة.
كما كان على الاثنين عبد اللطيف وهبي ( البام معارضة)، وعبد الله بوانو ( أغلبية العدالة والتنمية) ان يسائلا ان يطالبا رئيس مجلس النواب عن تفعيل اللجنة 13 كما ينص على ذلك القانون الداخلي للمجلس، لا فتحاص مالية وصفقات مجلس النواب خلال الاربع سنوات التي مرت.

كما كان يجب عليهما مساءلة رئيس مجلس النواب عن خلفيات ودواعي ابرام صفقة فاسدة كراء عمارة بسومة كرائية 30 مليون سنتيم في ازمة كورونا، ومر 10 اشهر على أداءات مستحقات الكراء من دون وظيفة لها فقط بتعليل استغلال كراج لركن السيارات، وحتى ان تحدثنا عن استغلال كراج العمارة فان وهبي وبوانو عليهما .

فقط استطلاع كيف مجلس النواب يؤدي فاتورة اضافية لباركينغ المحادي لمحطة القطار الرباط المدينة حيث هناك عشرات من السيارات مركونة خلسة، مع العلم ان مجلس النواب له فائض في المكاتب بعد حيازته لمقر الخزينة العامة، وبناءه مركب عند مدخل المجلس، وله مساحات كبيرة وباركينغ التازي وزنقة بأكملها على طول بناية المجلس والمحيط الذي يوجد بها اضافة الى باركينغ محادي لمقهى خالد…ترى لماذا كراء عمارة؟.

العمارة المذكورة لا فائدة منها سوى وكما يقول العامة “توحيمة” سيرثها الرئيس القادم خلال الولاية التشريعية المقبلة وستكلف ميزانية المجلس الملايير خلال الخمس سنوات المقبلة أما حتى هذه السنة سيتم تجهيزها وقد لا تروق الرئيس المقبل ويقوم باعادة تجهيزها ” الله يستر”، والسبب توافقات سياسية، وصفقات سياسية فاسدة مغلفة ومبطنة ما بين أغلبية ومعارضة تهدف التضحية وذبح انجازات الوزراء التقنوقراط، ونحمد الله أن وزارة السياحة لم تسل لعابهم لأنها لا تخدم المشروع الاسلامي، والحكومة الملتحية…ولكل حديث بقية.

*مقالات الرأي لا تعكس خط تحرير الموقع ولا تلزم إلا صاحبها

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.