إسرائيل تقر بعدم قدرتها على مواجهة الإنتفاضة الفلسطينية وتتوقع تعاظمها

0

قال الكاتب والباحث الإسرائيلي “آيال زيسر” في مقالة له نشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية إنه “في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الفلسطينية من دون

وكالات – ريحانة برس

قال الكاتب والباحث الإسرائيلي “آيال زيسر” في مقالة له نشرتها صحيفة “إسرائيل اليوم” الإسرائيلية إنه “في الوقت الذي تتواصل فيه الهجمات الفلسطينية من دون توقف ضد الإسرائيليين ينشغل الإسرائيليون في التسمية المناسبة لهذه الأحداث، فهل هي انتفاضة أم هبة شعبية محدودة أو محلية؟، ويطرحون تساؤلات بشأن السقف الزمني الذي قد تستغرقه هذه الموجة من العمليات الفلسطينية من الطعن بالسكاكين، ومحاولات الدعس، بين من يقول إنها ستأخذ عدة أشهر، وآخرون يرون أنها ستزيد على ذلك”.

وأضاف أنه “في الشارع الفلسطيني هناك من يبدو مستعدا للاستيقاظ صباحا، واستغلال فرصة لتنفيذ عملية طعن أو دعس للمستوطنين والجنود، لكن يجب القول إننا لسنا أمام هبة شعبية واسعة كما عايشنا سابقا موجات من العمليات في الانتفاضة الأولى بثمانينيات القرن الماضي، أو الانتفاضة الثانية أوائل سنوات الألفين، حيث لا يخرج الفلسطينيون بصورة جماعية إلى الشوارع للاشتباك مع الجنود الإسرائيليين، وليست هناك تنظيمات مسلحة قادرة على تنفيذ هجمات عنيفة وعمليات انتحارية داخل المدن، لكن منفذي الهجمات الفلسطينية الذين يهاجمون الجنود والمستوطنين الإسرائيليين يحظون بروح عالية من الدعم في الشارع الفلسطيني الذي يسارع للتضامن معهم”.

وقال “زيسر”“إن السبب في عدم حصول عمليات فلسطينية واسعة النطاق بصورة منظمة يعود لـ”الفاعلية الميدانية” التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي والأجهزة الأمنية القادرة على العثور على أي محاولة جدية من قبل حركة حماس أو أي منظمة أخرى، واقتلاعها من جذورها، ولذلك يسعى الأمن الإسرائيلي إلى إحباط إقامة بنية تحتية لتلك الهجمات، كالموجودة هناك في غزة”.

من جهته، قال “عوفر يسرائيلي” الخبير في شؤون الأمن القومي في مقال له نشرها موقع “والا” الإخباري الإسرايلي: “إن مرور مئة يوم على اندلاع الموجة الحالية من الانتفاضة الفلسطينية ومقتل 24 إسرائيليا يتطلبان من “إسرائيل” تنفيذ جهود استراتيجية فعالة في مواجهتها”.

وأضاف أنه “مع استمرار “انتفاضة السكاكين” فإن “إسرائيل” مطالبة بإبعاد المتورطين فيها خارج حدودها وذلك بتفعيل المادة الـ11 المعدلة في قانون الجنسية لعام 2008 التي تسمح للمحكمة الإسرائيلية بطلب من وزير الداخلية إلغاء مواطنة أي إسرائيلي متورط بتهمة أمنية بما فيها الأعمال الإرهابية”.

وزعم أن مثل هذه الخطوة قد تلقى قبولا عالميا في ظل لجوء عدد من الدول الغربية إليها، وإجراء نقاشات تشريعية برلمانية لدى عدد منها، مثل بريطانيا وكندا وفرنسا وبعض الولايات الأميركية، “لأن “إسرائيل” تشعر بأنها عاجزة فعلا عن التعامل مع موجة العمليات التي تستهدفها في شوارعها، في ضوء أن موجة عمليات السكاكين لا يبدو أنها في طريقها للذبول والتراجع”.

وأوضح “يسرائيلي” في مقالته أن “الشعور السائد بين الإسرائيليين أن هذه الهجمات قد تتعاظم، وتأخذ زاوية جدية باتجاه أكثر ألما وقسوة، بما فيها اللجوء إلى استخدام إطلاق النار، وربما العودة للعمليات الانتحارية التي اجتاحت إسرائيل في السنوات الماضية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.