هذا رد “الشبيبة الإسلامية” على ما وصفته بـ”ترهات محمد اليازغي حول مقتل بنجلون”

0

ردت “الشبيبة الإسلامية” المغربية بشكل وصفه المتتبعون بـ”القاسي”، على مداخلة الكاتب الأول السابق لحزب “الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية”، أثناء الندوة

ياسر أروين – ريحانة برس

ردت “الشبيبة الإسلامية” المغربية بشكل وصفه المتتبعون بـ”القاسي”، على مداخلة الكاتب الأول السابق لحزب “الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية”، أثناء الندوة التي نظمها (اليازغي) حول مقتل الزعيم الإتحادي “عمر بنجلون”.

وأشار إخوان “عبد الكريم مطيع” إلى ما وصفوه بـ”مقاطعة القيادي التاريخي لليسار المغربي عبد الرحمان اليوسفي” للندوة، وكذا الكاتب الأول لحزب “الإتحاد الإشتراكي”، “ادريس لشكر”.

واتهمت الشبيبة في معرض ردها، “محمد اليازغي” بـ”الديماغوجية” في معرض حديثه، وقالت أنه كال للشبيبة من “التجريح ما قدم وحدث”، حسب ما جاء في نص الرد.

كما وصفت “الشبيبة الإسلامية” المغربية كلام “محمد اليازغي” المتعلق بموت الزعيم الإتحادي البارز “عمر بنجلون” بـ”الترهات”.

وهذا نص رد “الشبيبة الإسلامية” على كلام “اليازغي” كاملا كما توصل به الموقع:

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين

 وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه والتابعين

الشبيبة الإسلامية المغربية

في الرد على ترهات محمد اليازغي حول مقتل بنجلون

عقد محمد اليازغي ندوة عن قتيل الاتحاد الاشتراكي عمر بنجلون، قاطعها القيادي التاريخي لليسار المغربي عبد الرحمن اليوسفي، والأمين العام لحزب عمر الأستاذ لشكر، وكانت فرصة ليتصدر اليازغي التجمع فيكيل للشبيبة الإسلامية المغربية من التجريح ما قدم وحدث، مغلفا كلامه بالدماغوجية التي يتترس بها كل من تجاوزتهم يقظة الشعب المغربي المسلم ورمتهم إلى سلة المهملات..

نحن نعرف مقدار المحنة النفسية والحركية والتنظيمة التي يعانيها اليساريون المنهزمون في المغرب منذ فقدوا المهدي وعمر، ولم يجرؤوا على أن يشيروا إلى المسؤولين عن ذلك بكلمة أو سبَّابة، خوفا من أن يفقدوا ريع صفقاتهم السرية والعلنية وقد تولوا وزارة العدل مرات عديدة كما تولى اليازغي وزارة إعداد التراب الوطني واليوسفي رئاسة الحكومة.

كما أن اليازغي نفسه منذ اتهمه الدكتور العقباني بالتورط في دم زميله في الحزب (عمر)، وانكشفت علاقته بالأجهزة بما كتبه عنه زملاؤه في حزبه، وهو مثل الدجاجة التي (انكسرت البيضة في جوفها)، يحاول أن يرمي التهمة خارج ميدانه، وينسب أول عمل إرهابي في المغرب للحركة الإسلامية المغربية. حتى إذا حاورته قناة الجزيرة في وثائقيتها ارتبك واعترف بأن النعماني كان مندسا في اليسار الراديكالي (فرع الرباط)، مع العلم بأن اليازغي هو الذي كان مسؤولا عن اليسار الراديكالي الممثَّل في حزب الاتحاد الاشتراكي بالرباط آنئذ.

وإننا بمناسبة هذا التصريح الخطير إذ نهنئه عليه، نود أن يبين اليازغي لنا خمس نقط رئيسة تتعلق بتصريحه، هي:

في أي مقاطعة من مقاطعات اليسار الراديكالي في الرباط كان النعماني مندسا؟

من هو المسؤول الحزبي الذي كان على رأس هذا الفرع من الحزب؟

كيف عرف اليازغي هذه المعلومة ؟ ومتى؟

ولماذا أخفاها عن المسؤولين الأمنيين الذي تولوا التحقيق في الموضوع؟

ومن المستفيد من إخفاء هذه المعلومة؟

 أما عن تأسيس الإرهاب بالمغرب فليطمئن اليازغي إلى أن الساحة السياسية المغربية لم تعرف جريمة الإرهاب منذ حصول المغرب على الاستقلال إلا وحزب اليازغي مقرون بها، قديما بالاغتيال المادي لرموز المقاومة وشرفاء العلماء والمجاهدين ضد الاستعمار الفرنسي وعلى رأسهم الشيخ الشهيد عبد العزيز بن إدريس، وقائد جيش التحرير المغربي عباس المسعدي والشهيد الحداوي وصحبه الأبرار. وحديثا باغتيالهم للشهيد إبراهيم المناضي السوسي على يد زعيمهم أحمد بنجلون الذي اعترف علانية بإعطائه أمر قتله في حواره مع جريدة الصحيفة العدد 42 بتاريخ الأربعاء 13 –7- 2006، كما لم يعرف المغرب إلا على يد حزبه محاولات اغتيال قيم المجتمع المغربي والتطاول على ثوابته، يؤكد كل ذلك ويوضحه ما دعا إليه اليازغي من ضرورة التصفية الجسدية لجميع الحركات الإسلامية، منذ ظهورها الأول في التاريخ الإسلامي إلى اليوم، بتصريح له نشرته مجلة الأسبوع العربي بتاريخ 09-03-1992، في صفحتها 27 بقوله:(إنه في كل التاريخ الإسلامي كانت هناك حركات متطرفة، بعضها يمتد بجذوره إلى اليوم، ولو كان جرى اللجوء إلى تصفيتها جسديا، لما كنا نرى بعض معالمها موجودا حتى الآن). وبعد ذلك بثلاثة أيام فقط ، أي بتاريخ 13 –03 –1992 ، كشفت صحيفة “المجاهد” الجزائرية علاقته بالأجهزة المغاربية ضد الإسلاميين في خبر لها تحت عنوان “سري جدا ” تقول الجريدة: (المحور الثلاثي مشروع أمني بين داخليات البلدان المغاربية الثلاثة، الجزائر والمغرب وتونس لمواجهة المد الأصولي في شمال افريقيا، وتحديد خطة صارمة موحدة لتصفية كل العناصر التي تعارض باسم الإسلام، المشروع مدعوم من بعض الدول العربية التي لها خبرة في مواجهة ” الإنتقريزم” ، هدفها تضييق الخناق على الحركات الأصولية حتى لا تنشط وتتحرك ميدانيا، وعزلها على المستوى القاعدي، واتخاذ صيغة ملائمة لتحدد كيفيات المعالجة على مستوى كل بلد، وعلى مستوى البلدان الثلاثة معا).

إن اليازغي وقد تجاوزه القطار يحاول أن يُذْكَر في الساحة بالكذب على العلماء الربانيين والدعاة الصادقين لأنه عجز عن يكون مثلهم، أو أن يذكر بمذكرات استأجر لها صحفيا أملاها عليه باللهجة الدارجة ليترجمها إلى العربية، وليس فيها من مكرمة أو وقفة عز في مواجهة الاستعمار الفرنسي أو مقاومته في وقت كان فيه أقرانه بل من هم أصغر سنا منه في طليعة المقاومين والشهداء، ولم نعرف عنه ولا عن أسرته في تلك الفترة إلا ما كان يردده عنها المرحوم مامون الديوري رحمه الله تعالى.

في انتظار جواب من اليازغي على أسئلتنا

في 12 ربيع الأول 1437هـ

الأمانة العامة للشبيبة الإسلامية المغربية

 اللجنة السياسية/ عمر وجاج

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.