حالة استنفار بقسم داخلي لإعدادية “المسيرة” بـ”أولاد أفرج”

0

تعرضت إحدى غرف جناح القسم الداخلي للفتيات التابع لإعدادية المسيرة بأولاد أفرج، بإقليم الجديدة، إلى اقتحام من طرف شخص غريب،عمِلَ على تحطيم زجاج نافذة

مليكة العرابي – ريحانة برس

تعرضت إحدى غرف جناح القسم الداخلي للفتيات التابع لإعدادية المسيرة بأولاد أفرج، بإقليم الجديدة، إلى اقتحام من طرف شخص غريب،عمِلَ على تحطيم زجاج نافذة ليعْبَث بممتلكات التلميذات النزيلات اللواتي تتابعن دراستهن بالسّلكين الإعدادي والثانوي.

تدخل مجموعة من آباء وأولياء التلميذات بعد تلقيهم اتصالاتٍ هاتفية من طرف فلذات أكبادهم فور تلقّيهم الخبر، مما احتشد عدد منهم أمام المؤسسة بعد صلاة العشاء، قادمين إليها من القرى والدواوير المجاورة بمركز أولاد أفرج، حيث فضّل بعضهم اصطحاب ابنته إلى بيت الأسرة إلى أن تعود الأمور إلى نصابها، فيما اكتفى الآخرون بالاطمئنان على حال الفتيات اللواتي لم يُصبن بسوء.

بعد تحري عناصر الدرك الملكي عثروا على بقع دمٍ قرب النافذة المحطّمة، حيث أجرت معاينة لمخلفات عملية الاقتحام والسرقة والعبث بمحتويات دواليب النزيلات، في الوقت الذي تعذّر على المعنيات بالأمر إمداد إدارة المؤسسة وعناصر الدرك الملكي بأية معطيات من شأنها مساعدة المصالح الأمنية في عملية البحث عن الجاني أو الجناة.

أكد العاملون بالمؤسسة أن الجاني نفّذ عمليته في الفترة الزوالية، مستغلّا في ذلك عدم توفّر الداخليّة على حارس في أوقات النهار، وخلوّ المؤسسة من النزيلات اللواتي لا يصعدن إلى غرفهنّ إلا بعد تناول وجبة العشاء، وهي اللحظة التي اكتشفن فيها تعرّض حاجياتهن للعبث، ما أثار هلعهنّ ودفعَهنّ إلى الاتصال بآبائهنّ.

تعتبر الواقعة، حسب العاملين بالمؤسسة، هي الأولى من نوعها في تاريخ الداخلية، مؤكّدين أنه لم يسبق أن اقتُحِمت غرف التلميذات بهذه الطريقة من طرف الغرباء، لهذا السبب يطالبون، بضرورة تدخّل الجهات المسؤولة لتوفير الأمن والراحة للنزيلات، وذلك بتعيين حارس أمنٍ خاص لتأمين المرفق بالنهار، وعدم الاكتفاء بحارس وحيد يباشر مهامه بالليل فقط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.