حكاية “أنا حباس إسمي عباس”

0

مقولة دأب على ذكرها مدير السجن المركزي بالقنيطرة “عباس” في المؤسسة السجنية المركزي بالقنيطرة لكافة السجناء مقولة تعكس العقلية الأمنية التي يتعامل بها

ريحانة برس –

مقولة دأب على ذكرها مدير السجن المركزي بالقنيطرة “عباس” في المؤسسة السجنية المركزي بالقنيطرة لكافة السجناء مقولة تعكس العقلية الأمنية التي يتعامل بها هذا المدير بدل عقلية التأهيل التي من المفروض أن يتمتع بها أي مدير في أي مؤسسة سجنية سواء في المغرب أو خارج المغرب.

فقد علم موقع ريحانة برس من مصادر داخل السجن المركزي بالقنيطرة أن مجموعة من السجناء استنكروا ما تعرضوا له من طرف مدير السجن “عباس الحباس” – كما يحلو له أن ينادى بهذا اللقب – من تعنيف وترهيب وصل حد انتزاع ملابس السجناء بل وسرقتها من غرفهم بحجة التفتيش المباغت عن الهواتف النقالة، وكما أشار أحد السجناء في شكاية توصل الموقع بها أن موظفي سجن القنيطرة هم من يقومون بإدخال الهواتف النقالة والمخدرات وبيعها للسجناء من أجل الاغتناء على حساب السجناء المحكومين بمدد كبيرة جدا تصل حد المؤبد والإعدام، وقد عبر أحد السجناء أن السبب وراء هاته التفتيشات المتكررة والمباغتة إلى وقت متأخر من الليل وتشريد ملابسهم هو عدم موافقة بعضهم (السجناء) على العمل مع الإدارة كمخبرين ضد باقي السجناء، مع العلم أن المدير يتوفر على ترسانة كبيرة من الموظفين والآلات المتخصصة في رصد الهواتف وغيرها يقول السجناء.

ويبدو أن هذا المدير حسب الشكاية أن له عقلية أمنية في التعامل مع السجناء عن طريق ترهيبهم وتشريد ملابسهم وتنقيلهم من مكان إلى آخر في وقت زمني قصير، وقد ناشد السجناء كل المنظمات المحلية والدولية وكذا مديرية إدارة السجون بالتدخل العاجل لإيقاف المدير “عباس” من ممارساته ضدهم كما هددوا أنهم  في حالة استمراره في هذه الممارسات قد يلجأون للإضراب عن الطعام بشكل جماعي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.