هكذا نعى “المصطفى المعتصم” الراحل الإتحادي “محمد صبري”

0

فارقنا منذ يومين الإنسان والمناضل الإتحادي المحامي السي محمد صبري . التقيته آخر مرة في أربعينية الدكتور بناني بالدارالبيضاء . كان متعبا يبدو عليه وقع

المصطفى المعتصم

فارقنا منذ يومين الإنسان والمناضل الإتحادي المحامي السي محمد صبري . التقيته آخر مرة في أربعينية الدكتور بناني بالدارالبيضاء . كان متعبا يبدو عليه وقع المرض ولكن الابتسامة والبشاشة لم تغادر محياه . جددنا اللقاء وتواعدنا على التواصل لكن القدر لم يمهله.

السي محمد صبري كان إنسانا بكل معنى الكلمة ، كان دمث الإخلاق لين الطبع ولكنه كان رجل حق ومبادئ . اهتم السي محمد كثيرا بتجربة حزب البديل الحضاري وتابع أحواله وأخباره بل كان حاضرا في الكثير من محطاته داعما ومؤيدا.

في زمن الأقزام يكون رحيل رجل مثل السي محمد صبري خسارة كبيرة للبلد ونقول بكل حسرة : إن العين لتدمع وإن القلب ليخشع وإنا على فراقك لمحزونون ولكن لا نقول إلا ما يرضي الرب إنا لله وإنا إليه راجعون.

رحم الله السي محمد صبري وأدخله فسيح جناته ورزق أهله الصبر والسلوان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.