بعد مرور قرابة العام.. المريدون العمريون: “مستمرون في حملتنا حتى رفع الظلم عن طريقتنا”

0

السيد شبل – ريحانة برسأكد مريدو الطريقة العمرية بالمغرب وعدد من دول العالم استمرارهم في حملتهم، احتجاجًا على ممارسات الحكومة الإسلامية الإسلامية وأجهزتها

السيد شبل – ريحانة برس

أكد مريدو الطريقة العمرية بالمغرب وعدد من دول العالم استمرارهم في حملتهم، احتجاجًا على ممارسات الحكومة الإسلامية الإسلامية وأجهزتها المستبدة بحق الطريقة وبحق أسرة الشيخ وذويه.

وكان الشيخ العمري قد دخل في اعتصام مفتوح رفقة أسرته في منزله منذ ديسمبر 2014 والذي ما زال مستمراً إلى الآن، حفاظاً على أنفسهم بسبب اضطهاد الحكومة الإسلامية  وأجهزتها بالمملكة المغربية وخصوصاً بعد محاولة القتل التي تعرّضت لها أخت الشيخ عن طريق تخريب سيارتها الشخصية.

وقد اتهم مريدو الطريقة وعدد من الأطراف الإعلامية المحايدة القريبة من القضية حكومة العدالة والتنمية “الإسلامية” بالتربص بالشيخ لأسباب سياسية، بعد أن أبدى الشيخ اعتراضه على النهج الذي تتبناه الحكومة، وأفرد لهذا عدداً من المقالات التي نشرت في مختلف المواقع والصحف العربية، ولفتت الأنظار إلى حقيقة الأوضاع داخل المملكة.

وتلعب الطرائق الصوفية في المغرب العربي دورًا بالغ الأهمية في تربية المريدين وتهذيبهم وتقويم استعدادتهم الباطنية من طويل زمن، بالإضافة إلى دورها التاريخي في التصدي للهجمات الاستعمارية بكافة أشكالها.

وبحسب مراقبين للأوضاع في المغرب العربي فإن النهج الذي تتبناه “العدالة والتنمية” منذ وصولها للسلطة هو إخلاء الساحة من كل من يحاول التنافس خارج مجالها الجوي، أو إبداء رأي يخالف توجهها، في محاولة منها لإفراغ العالم الإسلامي من هويته الدينية الوسطية، لصالح إتاحة المجال أمام حركات وهابية، وهو ما يتيح المجال بشكل أو بآخر لنشوء متطرفين، يلعبون دورًا شديد السوء في تشويه الإسلام.

وكان عدد من محبي الشيخ والمناصرين له قد أسسوا حملة للتضامن مع القضية تحت عنوان “#كلنا_عمريون”، وقد لاقت الحملة صدى واسعا عبر الشبكة العنكبوتية. ونشر عبرها عدد من المناصرين لقضية الشيخ مجموعة من المنشورات حاولوا من خلالها التعبير عن رفضهم للمضايقات التي لحقت بأسرة الشيخ، مطالبين المسؤولين بالنظر للقضية بعين العناية والاهتمام، ومحاسبة المقصرين الذين تسببوا في تفاقم الأحوال ووصولها إلى هذا الحد، متهمين جهات نافذة بالإقليم (جرادة) بتعمد إيذاء أسرة الشيخ والتضييق عليها، إلى حد فصل أختي الشيخ من العمل، وإيذاء ابنة إحداهما إيذاءًا نفسيًا مما تسبب في انقطاعها عن الدراسة حتى الحين.

ونتساءل هذه المرة: متى سيرفع الحصار عن هذه الطريقة؟ ومتى ستكف أيدي السفهاء عن إيذاء عالم جليل القدر، ينتفع بعلمه وحكمته في العالم الإسلامي برمته؟فإن الأمر بات خطيرا ومخجلا بالنسبة للمملكة المغربية الشقيقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.