العصبة للدفاع عن حقوق الإنسان ضد التضييق على الحريات بالمغرب

  عقد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن  حقوق الإنسان اجتماعه الأسبوعي العادي ،  وتزامن الاجتماع مع التحضير للمؤتمر الوطني السابع للعصبة الذي

0

  عقد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن  حقوق الإنسان اجتماعه الأسبوعي العادي ،  وتزامن الاجتماع مع التحضير للمؤتمر الوطني السابع للعصبة الذي

  عقد المكتب المركزي للعصبة المغربية للدفاع عن  حقوق الإنسان اجتماعه الأسبوعي العادي ،  وتزامن الاجتماع مع التحضير للمؤتمر الوطني السابع للعصبة الذي سينعقد أيام 23 /24 /25 أكتوبر 2015 بالمركز الدولي للشباب ببوزنيقة تحت شعار ” ملتزمون بالدفاع عن حقوق الإنسان “، واستمع أعضاء المكتب لمداخلات تتعلق بالإعداد المادي واللوجستيكي والتنظيمي للمؤتمر ، كما قدم أعضاء المكتب المركزي الذين ترأسوا اللقاءات الجهوية التحضيرية تقاريرا تتعلق  بالحصيلة و توصيات اللقاءات ، وأجواء انتخاب أعضاء المجلس الوطني والمؤتمرات والمؤتمرين الذين سيحضرون المؤتمر ، كما كان الاجتماع مناسبة للوقوف على ما تعرفه الساحة الوطنية من مستجدات تتعلق بالقضايا الحقوقية الوطنية والدولية ، وسجل المكتب المركزي ما يلي :

–  تضامنه مع الناشط الحقوقي المعطي منجب الذي يخوض إضرابا لا محدودا عن الطعام  بسبب منعه المقصود من مغادرة التراب الوطني لحضور أنشطة دولية تتعلق بمجالات اهتمامه، ويطالب الدولة المغربية باحترام التزاماتها  تجاه  المنتظم الدولي، واحترام حق هذا المواطن في التنقل، والكف عن الأساليب التي تستهدف سمعة المعارضين للتوجه الرسمي للدولة أو الذين ينتقدون السياسات العمومية المتبع ، وخاصة المرتبطة منها بمجال حقوق الإنسان.

إدانته للعنف المقصود والاستعمال المفرط للقوة والمس بالسلامة البدنية  الذي استهدف مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين كانوا يعتزمون تنظيم وقفة احتجاجية سلمية تضامنا مع ضحايا منى بالسعودية، ومطالبة المسؤولين بإعطاء توضيحات حول من تعتبرهم في عداد المفقودين.

مطالبته الجهات المسؤولة المعنية فتح تحقيق فيما يتعرض له المعتقلون السلفيون  بالسجون المغربية من سوء المعاملة، والتضييق عليهم بحرمان البعض منهم من الحقوق المتضمنة في القانون المنظم للمؤسسات السجنية والقواعد الأممية النموذجية  لمعاملة السجناء .

تضامنه  مع الصحفي  والحقوقي مصطفى الحسناوي الذي  لا يزال يعاني منذ ثلاثة أشهر ألوانا من التضييق والحصار والعزل ومنعه من الكتب والحق في التطبيب والفسحة والاستحمام، واستمرار عمليات التفتيش المستفزة كان آخرها يوم الأربعاء 30 شتنبر على الساعة التاسعة ليلا، إضافة إلى تولي بعض الموظفين مهمة شن حملة تنال من سمعته وعرضه، وزيارات الشرطة المتكررة من أجل ترهيبه وثنيه عن المطالبة باحترام كرامته داخل السجن .

يحيى صمود المقاومة الفلسطينية من أجل تحرير الوطن من الاستعمار الصهيوني ، ويطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤوليته كاملة في حماية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ، وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره وبناء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس ، ويطالب المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بتحريك المتابعة في حق مسؤولي جيش الاحتلال الصهيوني بسبب ما يرتكب من جرائم إبادة وضد الإنسانية بالمنطقة .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد