الإخوان والدعوة السلفية : الدعم العسكري الروسي هدفه تقسيم سوريا

0

في بيانين منفصلين اتفقت رؤية كل من جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية في مصر على أن التدخل العسكري الروسي في سوريا لصالح نظام الأسد إنما يهدف في

عبدالله محمد – ريحانة برس

في بيانين منفصلين اتفقت رؤية كل من جماعة الإخوان المسلمين والدعوة السلفية في مصر على أن التدخل العسكري الروسي في سوريا لصالح نظام الأسد إنما يهدف في نهاية الأمر إلى تقسيم سوريا.

ففي بيان أصدرته أكدت جماعة الإخوان المسلمون موقفها المساند للشعب السوري، وكامل دعهما لثورته “الرافضة للعلوي المجرم بشار الأسد”، وأنها ترفض إجراءات تقسيم سوريا برعاية ملالي إيران وروسيا المجرمة والصهاينة.

وشددت الجماعة على أن استمرار هذا الاحتلال الروسي الإيراني لسوريا يعني تأزم الأمور أكثر، ويعني أن تجارب المقاومة في الشيشان وأفغانستان ستتكرر وسيكون وبالها على طهران وموسكو وحلفائهما

ومن جهتها، قالت (الدعوة السلفية) أن الدول التي تحارب تنظيم “داعش” تأتي وكلٌ له أجندته الخاصة التي لا تتفق في الغالب مع مصلحة الشعوب التي يزعمون نصرتها.

وأضافت في بيانها: العجيب أن يتركز القصف الروسي في ريف حماة وحمص حيث لا وجود «لداعش»؛‏ مما يؤكد أن دور هذه الهجمات هو التطهير العرقي لمصلحة الطائفة العلوية كمقدمة لتقسيم سوريا.

وقالت الجماعة: إن جميع الدول العربية والإسلامية يجب أن تتصدى لمخططات إعادة تقسيم المقسم التي ظهر للعيان تواطؤ الدول الكبرى عليها، وإن السكوت على نجاح مخطط التقسيم في أي بلد جديد سوف يفتح شهية تلك الدول إلى استمرار مخططاتهم.

ومن المعلوم أن بشار الأسد بعد ما مارس وهو طائفته العلوية حرب إبادة وتطهير عرقي ضد الشعب السوري لا يمكن أن يبقى رئيسًا إلا على هذه الطائفة؛ مما يعنى أن بقاءه في السلطة يساوي تمامًا المضي في اتجاه تقسيم سوريا، وأن الوسيلة الوحيدة للحفاظ على وحدة الأراضي السورية هي رحيل بشار الأسد ونظامه.

وناشدت الدعوة السلفية الدول العربية والإسلامية أن تتخذ موقفًا موحدًا برفض التدخل الأجنبي بكل صوره، وأن تتولى هي مسئوليتها تجاه إنقاذ الشعب السوري من الطاغية الأسد وأعوانه، آملين أن تقوم الدول العربية والاسلامية بتعزيز التعاون بينها في حل قضاياها كخطوة أساسية لتحقيق طريق الوحدة العربية والإسلامية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.