رحمة معتز – ريحانة برس
اعتبارا من فاتح فبراير 2024، يرأس المغرب مجلس السلام و الامن والاستقرار في القارة الأفريقية الهيئة التقريرية المهمة، المكلفة بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، فازت المملكة المغربية، العضو في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي لولاية من ثلاث سنوات (2022-2025) و تعد الثالثة منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي في يناير 2017 ..
وتأتي في سياق استمرارية الجهود الموصولة التي تبذلها المملكة المغربية من أجل السلم والأمن والتنمية في إفريقيا، إسهام المملكة في العمل الإفريقي المشترك خدمة للرؤية الملكية ، التي تضع القضايا النبيلة لإفريقيا والمصالح الحيوية للمواطن الإفريقي في ما يتصل بالسلم والأمن والتنمية، في صلب الأجندة الإفريقية.
كما تشكل امتدادا لانخراطها الرامي لمواجهة مختلف التحديات الأمنية التي تهدد القارة الإفريقية، في إطار مقاربة جديدة شاملة، و خادمة لكل ما من شأنه أن يمس استقرار الدول و الحكومات.. و قد صادف هذا الفوز ب انعقاد القمة ال37 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، تقترح في برنامجها الشهري اجتماعا وزاريا لمجلس الأمن والسلم حول موضوع “الربط.. السبيل نحو تعزيز السلم والأمن والاندماج بإفريقيا”.
و كل تلك القضايا ترتبط بمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف، والأمن الصحي وعلاقته بالسلم والأمن، والعدالة الانتقالية وتوطيد السلام في فترة ما بعد النزاع، والوقاية ومكافحة تجنيد الأطفال، و كذلك مؤتمر طنجة حول تعزيز الارتباط بين السلم والأمن والتنمية.
فهذه الولاية الثانية للمغرب داخل هذه الهيئة التابعة للاتحاد الإفريقي ترتكز على النهوض بمقاربات جديدة لرفع تحديات السلم والأمن والتنمية بإفريقيا.









إرسال تعليق