ريحانة برس
في اطار الحملة التي تخوذها سرية عين عودة ضد تجار المخدرات و العصابات التي تستغل شساعة الغابات كوكر لها للاختباء و ترويج المخدرات ومن خلال عملية أمنية دقيقة تعكس الجاهزية واليقظة تمكنت عناصر المركز الترابي لسيدي يحيى زعير مساء امس الاحد من توقيف احد العناصر التابعة لعصابة الملقب “كوجاك و الدكالي” يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات و حبوب الهلوسة وذلك بالغابات التابعة لجماعة سيدي يحيى زعير، وسط المجال الغابوي.
العملية الناجحة التي نُفذت بتعليمات من قائد السرية يوم الاحد حوالي الساعة الثامنة مساء جاءت ثمرة تحريات استخباراتية دقيقة ومتابعة لتحركات المشتبه فيه المعروف بنشاطاته الاجرامية و انتمائه الى عصابة الملقب “بكوجاك و الدكالي” المبحوث عنهما وطنيا باكثر من عشرون مذكرة بحث .
توقيف هذا الفرد رفقة محجوز مهم من المخدرات و اسلحة بيضاء في حالة تلبس اعتبر ضربة موجعة لامبراطور في المجال الاجرامي انشأ مؤخرا مركزا لترويج المخدرات بدعم من اشخاص اصولهم جبلية معروفة في اوساط الاتجار بالممنوعات جاء بطريقة احترافية قلبت الموازين واكدت نجاعة التخطيط الممنهج من طرف درك سيدي يحيى زعير
مصادرمتتبعة اكدت فتح بحث قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، وكشف المتورطين المفترضين فيه مع تشخيص هويتهم الحقيقية المخبأة خلف ألقاب كالدكالي و كوجاك.
وتندرج هذه العملية في إطار المجهودات المتواصلة لمحاربة الاتجار في المخدرات و العصابات المنظمة له مع تجفيف منابعه بالمناطق الغابوية والنقط السوداء التي تستغل المحيط الاخضر لتنفيذ أنشطة غير المشروعة.
المجتمع المدني و الحقوقي نوه بهذا التدخل الناجح لدرك سيدي يحيى زعير في الغابة الذي اعطى ارتياحًا واسعًا في أوساط الساكنة المحلية













إرسال تعليق