تُعد هذه القضية منعطفاً حاسماً في ملف محاربة الفساد داخل المنظومة القضائية، وتضع الثقة في القضاء تحت المجهر، وسط مطالب متزايدة بإصلاحات عميقة لضمان النزاهة والاستقلالية.
واتهم بوانو حكومة عزيز أخنوش بـ”التطبيع مع الفساد”، مستدلًا بسحب قوانين مكافحة الفساد (الإثراء غير المشروع، احتلال الملك البحري، المقالع)، وتضارب مصالح رئيس الحكومة نفسه في صفقات تحلية المياه وتزويد المكتب الوطني للكهرباء بالفيول، معتبراً أن ذلك فتح الباب أمام وزراء آخرين للسقوط في تضارب المصالح.
كيف اكتُشفت القضية؟
بعد سلسلة من المقالات التي نشرها موقع ريحانة برس حول البرلماني إدريس السنتيسي التي كشف فيها عن فساد مالي طيلة عقدين من الزمن نشر فيها الموقع عدة وثائق توضح حجم اختلاس ونهب المال العام والقي رشاوى من العديد من منعشين عقاريين ورجال أعمال وتفويت اراضي في ملك الدولة لنفسه، رفقة مستشارين آخرين، هاهو القضاء أخيرا يفتح هذا الملف الذي عمر طويلا.
ريحانة برس بعتث الوكالة الحضرية للدار البيضاء الأسبوع الجاري، تبيها لبرلماني نافذ ينتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو رجل أعمال متخصص في صناعة مشتقات الحليب، بأنه يملك محطة وقود مشيدة فوق مساحة مدرجة انها منطقة خضراء بإقليم مديونة. وكشفت مصادر عليمة أن الوكالة الحضرية وهي تقوم بعملية استطلاع وتصوير عن طريق لجنة أوفدتها لجماعة مديونة مستعينين […]
إرسال تعليق