جمعية الأعمال الاجتماعية للصحافيين ،، مصداقية معدومة و ثقة مفقودة ووقفات احتجاجية ضد مسؤوليها

  • الكاتب : العسالي أحمد
  • بتاريخ : 18 يوليو، 2025 - 14:16
  • الزيارات : 463
  • ريحانة برس

    يتساءل الصحفيات والصحفيون اليوم أكثر من ذي قبل عن غياب جمعية الأعمال الإجتماعية للصحفيات والصحفيين وتواري أعضاءها، مع شلل وانعدام وظائفها الإجتماعية التي أنيطت بها، فأين هي و أين هم ؟

    هل اِنتهت وظائفها ومهامها؟
    دون شك، وبالواضح انتهى الحفل عند التأسيس، ويبقى الإحتفال ،المجازاة والتكريمات محصورة فقط في أشخاص و دوائر مقربة ومحسوبة.
    فهل هي( الجمعية) فعلا فاعلة في الإجتماعي الذي أصبح الصحفي والإعلامي في امس الحاجة إليه؟ هل اكملت مهامها ؟ طبعا لا، ولم تفعل شيئا !
    و ليترك من لا يستطيع ويجهل قواعد وأسس العمل الاجتماعي لمن يعمل!
    الجمعية، هل أصابها العطب؟
    أو قل، هل هي موجودة أم إسم مسمى إداريا لكنها فاقدة لوجود إجتماعي- ثقافي؟
    فقدان الثقة والغضب في صفوف عدد كبير من الصحفيات والصحفيين من سوء التسيير الإداري والمالي والاجتماعي والثقافي داخل جمعية الأعمال الإجتماعية للصحفيات والصحفيين كان، و لكن ليس بهذه الحدة، بحيت ازداد هذه السنة خاصة نتيجة لعدة عوامل زادت من حدة هذا الغضب، الرفض الغير القانوني واللامبرر لانخراط عدد من الصحفيين المهنيين الحاملين للبطاقة المهنية، كما ان الذي افاض الكأس وزاد احتقانا في صفوف جميع الصحفيات والصحفيين هو :

    1. عدم وجود شفافية في اتخاذ القرارات أو في إدارة الموارد المالية للجمعية مما يتطلب محاسبة ومتابعة.

    2. سوء التواصل بين إدارة جمعية الأعمال الإجتماعية والصحفيات والصحفيين.

    3. عدم المساواة في توزيع الخدمات أو الموارد بين الصحفيات والصحفيين، مما ادى الى استفاذة الأقربين من مكتب الجمعية وحرمان عدد كبير من الصحفيين المنخرطين.

    4. سوء إدارة الموارد المالية أو البشرية وعدم وجود ثقافة إجتماعية أو تفكير مهني في العمل الاجتماعي.

    5. تدهور كل العلاقات الإجتماعية وغضب الصحفيين اثر تدهور علاقة إدارة الجمعية مع الصحفيات والصحفيين وغياب التصور الحكيم لادارة الجمعية.

    6. تراجع الأداء الإجتماعي، تسييرا وتدبيرا مع عدم تقوية قدرات، وتدريب وتأهيل موظفي وأعضاء الإدارة لتحسين مهاراتهم في التسيير و التدبير الإداري، الإجتماعي- الثقافي، مما أدى ويزيد من الإحتقان، كما أنه انعكس و ينعكس على الأداء العام للصحفيات والصحفيين، مع ازدياد تردي واقع الإعلام و مساره المترهل من تراجعات خطيرة تشهد على ازدياد تأزيم قطاع الإعلام، وتدهور أحوال الإعلاميين المالية والاجتماعية.

    كل هذه العوامل وأخرى ذات الصلة بسوء التسيير والتدبير، مع تبني مقاربة خاطئة بعيدة عن الحكامة والشفافة في تدبير الشؤون الإجتماعية – الثقافية للصحفيات والصحفيين، مع انعدام التواصل والقرب منهم ، وبدون استثناء أي صحفية أو صحفي ، مما أدى إلى التفكير في الإحتجاج و القيام بوقفات استنكارية ورفض للفوضى والزبون والمحسوبية أمام مكتب ومقر الجمعية مع المطالبة بتغييرات جذرية في إدارة الجمعية مع الجلوس مع مل الصحفيات والصحفيين ومناقشة شأنهم الإجتماعي واتخاذ القرارات الفضلى.

    فطرق معالجةهذه المعضلة و إطفاء موجة الغضب تقتضي :
    عقد جمع عام و تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة مع محاسبة كل أعضاء المكتب السابق مع تحديد المسؤوليات والجزاءات، تتبع الشأن الاجتناعي والمتابعة القانونية لكل تجاوزات.
    – تعزيز الشفافية في اِتخاذ القرارات وإدارة الموارد وباجماع.
    – تحسين وتسهيل التواصل بين الإدارة والصحفيات والصحفيين.
    – تعزيز المساواة في توزيع كل الخدمات و الموارد والمساعدات بين الصحفيات والصحفيين.
    – تحسين إدارة الموارد المالية أو البشريةللجمعية.
    وذلك:
    للإستفادة الفعلية من كل الفرص الاجتماعية والثقافية التي يجب أن تعمل عليه الجمعية مستقبلا و تعزيز الثقة والقرب بين الإدارة و الصحفيات والصحفيين، والقطع مع كل مظاهر وتمظهرات الزبونية والمحسوبية والعبث في جمعية الأعمال الإجتماعية للصحفيات والصحفيين بالمغرب، و التي إِستشرت بشكل مخزي وسافل كالتمييز في توزيع الخدمات والموارد بين الأعضاء بناء على العلاقات الشخصية والمحسوبية بدلا من المعايير الموضوعية، حيت ادى هذا إلى مشاكل وتوتراث وصراعات داخلية وخارجية إنعكست سلبا على القيمة الاجتماعية والمهنية للجمعية وأعضائها بحكم أنها تخدم الإعلام والإعلاميين.

    لذا نطلب من جميع الصحفيات والصحفيين، من كل الذين تم رفض انخراطهم في جمعية تم تأسيسها بفضلهم و الفضل يعود لهم ، لأجلهم نطلب من الجميع الإنضمام إلى هذه المبادرة الحسنة التي تهدف إلى إحقاق حقوق الجميع؛ الإجتماعية والثقافية والحقوق الأخرى المصاحبة ضمن العمل الإجتماعي.

    كما نطلب من جميع الزميلات الصحفيات والزملاء الصحفيين، المراسلات والمراسلين الصحفيين والمصورين الصحفيين العاملين بكل الجرائد والمواقع الإلكترونية الوقوف والقيام بواجبهم لتغطية وقفة احتجاجية أمام مقر جمعية الأعمال الإجتماعية للصحفيات والصحفيين للحد من الفوضى والتجاوزات السافرة داخلها من زبونية ومحسوبية ووقف النزيف المالي وإيقاف اللف و الدوران الذي يختفي وراءه كل جبان أو جبانة وبشكل وصولي لأهداف غير نبيلة و لا يملك ذرة من الشجاعة، لضمان حكامة جيدة في الجمعية التي طالما انتظر خدماتها الصحفيات والصحفيون.

    دون شك، و بالواضح، وحتى لا نعمم ، فداخل الجمعية و بكل تأكيد؛ هناك أعضاء لهم تكوين وكفاءة محترمة ويريدون تحمل مسؤولياتهم الاجتماعية و الجمعوية؛ رمت بهم أقدار الإنتماء الجمعوي للعمل إلى جانب عقلية متحجرة، متسلطه ومستفردة بكل القرار تكون غالبها دون تحديد الأهداف المسطرة المتوخاة، غير مكتملة النضج ، أو خاطئة .

    * ملحوظة: سيعلن عن تاريخ الوقفة الاحتجاجية لاحقا.