تستر حول واقعة إرشاء القائد السابق للملحقة الادارية 14 باليوسفية بعد اضافة طابق سكني بالدور الثالث بحي الرشاد دون ترخيص

  • الكاتب : ريحانة برس
  • بتاريخ : 11 مارس، 2026 - 17:15
  • لمن تعود المسؤوليات والواجبات في ربط المسؤولية بالمحاسبة؟

    ريحانة برس 

    عبر العديد من فعاليات الشأن المحلي بالعاصمة الرباط عن اسفهم التام بعد الاطلاع على شكايات مرفوقة بأدلة تابثة دفنت في ارشيفات ولاية الرباط مفادها تلقي قائد الملحقة الادارية 14 السابق بدائرة اليوسفية رفقة عون السلطة المكلف بزنقة 76 بحي الرشاد لمبلغ مالي مقابل التستر عن بناء طابق اضافي(الدور الثالث) بدون ترخيص.

     

      من خلال شكايات تم طمرها مرفوقة بصور تم نشرها سابقا عبر منصة تيكتوك الخاصة بالمخالفين توضح بكل وقاحة، قدرة ممارسة أشغال البناء الغير قانونية التي تدل على استغلال النفوذ إضافة إلى تسجيل صوتي مدته حوالي 6 دقائق تؤكد فيه صاحبة المنزل تمكينها لمبلغ 17000 درهم لقائد الملحقة الإدارية السابق يدا بيد من أجل التغاضي والتستر على إضافة طابق سكني عشوائي مشيد في أرض الواقع.

     

    مصادر متتبعة أكدت أن تجاوب السلطات المحلية بدائرة اليوسفية سابقا كرد عن هاته الشكايات كان عبارة عن وضع ثلاثة ثقوب في سقف البناية المضافة مساحة كل ثقب حوالي متر مربع فقط مع العلم أن السقف المشيد مساحته حوالي ستون متر إضافة إلى جدران بعلو ثلاثة أمتار تقسم الطابق إلى غرف لم تمس كذلك وهو ما يطرح تساؤلات مفادها فيلم هيتشكوكي كإجابة تسترية عن الشكاية التي يرفض المسؤولون بجميع المصالح الإدارية التابعة لولاية الرباط استبعاد فتح تحقيق بها لثبوث واقعة الإرشاء.

     

     من خلال متابعة ميدانية ومعاينة لموقع إضافة طابق سكني ثالث و من خلال أبحاث مؤكدة تبين أن المسؤول الذي أشرف على عملية البناء اسمه “ميمون ” وهو أحد أبناء حي الرشاد وتحديدا زنقة 76 حيث يعتبر من المتخصصين في البناء العشوائي ليل نهار ومعروف بعلاقته القوية مع أعوان السلطة حيث يمارس عليهم نفوذه من خلال الوساطة لتسهيل التغاضي بمقابل مادي وهو ما ساعد في الضغط على السلطات التي أشرفت فيما بعد على عملية طلاء الواجهة مؤخرا في أحداث تجميل البنايات قرب ملاعب كرة القدم.

     

    تسجيل هاتفي صوتي للأشخاص المخالفين دلالة على نفوذ واضح يؤكد تسليم مبلغ 17000 درهم من أجل تسهيل بناء طابق في الدور الثالث دون أي محاولة لنفي ذلك أو فتح تحقيق وهو أمر يدعوا إلى الشك بحكم إنجاز طابق دون مساءلة كتأكيد على أرض الواقع يطرح تساؤلات عديدة جوابها الوحيد هو انغماس السلطات في التستر بمقابل مادي وخوفا من فضيحة قد تعتبر زلزالا يضرب المؤسسة الإدارية.

     

    مراسل موقع ريحانة برس تواصل مع عون السلطة المكلف بالحي الذي كانت إجابته مستفزة وساخرة وصرح بأن مقالات موقعنا عاري من الواقع و مجرد ادعاءات لا توجد إلا في مخيلة كاتبه وهو الأمر الذي زاد الطين بلة وزاد من إصرار تأكيد مصداقيتنا التي حاول الطعن فيها حيث بالرجوع الى المستندات المتوفرة لدينا تبين أنه كذلك في قفص الاتهام حسب ثلاث شكايات رفقة قائد الملحقة السابق بخصوص موضوع الإرشاء وهو ما يؤكد متابعة تستتره في إتمام نفس الخروقات في عهد قائد الملحقة الإدارية الحالي من خلال ترميمات واضحة بنفس السكن الذي تم تجهيزه بغرفتين ومطبخ و مرحاض وتزويده بالماء و الكهرباء مع إضافة أدراج اسمنتية للولوج الى السطح قصد إنشاء سكن ثاني بعد إتمام الأول أمام أعين السلطات.

     

    و من أجل توضيحات بخصوص التباس عون السلطة حول مصداقية مقالنا تواصل مراسلنا هاتفيا مع القائد الحالي للملحقة الادارية 14 بدائرة اليوسفية الذي طلب منه الحضور الى مكتبه الاداري حيث بالفعل تم الانتقال المتكرر نحو الملحقة الادارية 14 داخل أوقات العمل الإداري قصد لقائه دون أن يتم ذلك كما تمت إعادة الاتصال به عدة مرات هاتفيا عبر هاتفه النقال دون أي رد يذكر لعلمه مسبقا بالرقم المتصل و الغاية من اتصاله.

     

    وفي إطار تأكيد الخبر توصل الموقع بنسخ من الشكايات الموجهة إلى كل من والي ولاية الرباط، الكاتب العام و رئيس قسم الشؤون الداخلية لولاية الرباط مرفقة بقرص مدمج يحمل اعتراف تسليم رشوة بقيمة 17000 درهم مع صور تبين حالة الأمكنة قبل و بعد البناء.

     

    مصادر محللة أكدت أن الشكاية لم يتم دراستها بعين الاعتبار تسترا على واقعة إرشاء ضابط سامي وذلك من أجل إضافة طابق سكني رغم أن المخالفة تابثة و تم ضبطها وتأكيدها في غياب التجاوب السليم من خلال عملية الهدم وهو ما يطرح تساؤلات أهمها هل البحث القضائي سيتسبب في عاصفة بالملحقة الادارية 14 التابعة لدائرة اليوسفية ؟

     

    نفس المصادر المحللة أكدت أن الطرف المشتكي في القضية بإمكانه اللجوء الى النيابة العامة المختصة مرفوقا بالأدلة التي يتوفر عليها قصد فتح تحقيق في النازلة بإعهاد البحث للضابطة القضائية المختصة قصد فتح محضر قانوني والاستماع إلى جميع الأطراف المشاركة تفاديا لأي لبس وللوقوف على ما وراء الستار الذي قد يمثل إعصار يفضح المستور بخصوص العديد من وقائع البناء العشوائي بدائرة اليوسفية بالعاصمة الرباط.