بعدما دمر العسكر ام الدنيا. النظام مرعوب و جيل زيد يستعد لاقوى ثورة شعبية بمصر هذه ابرز ملامحها

  • الكاتب : حسن الخباز
  • بتاريخ : 26 يناير، 2026 - 18:14
  • الزيارات : 233
  • ريحانة برس/ الرباط 

    مع حلول ذكرى 25 يناير من كل سنة يزداد رعب السيسي ومن معه، و يتخذون احتياطات اكثر بمضاعفة عدد المدرعات في الشوارع والشرطة والكوماندوز…

    وهو ما حصل هذه الايام بالضبط، حيث ان الجيش الانقلابي، رفع درجة تاهبه لمستوى غير مسبوق، حيث نشر كل انواع القوات الامنية بالشوارع، استعدادا منه لاي خروج شعبي يطالب بإسقاط النظام والثورة ضده.

    هذا الانتشار غير المسبوق جاء بعد توعد حركة جيل زيد وإطلاقها هاشتاك عزل السيسي والذي اكتسح كل المنصات الاجتماعية المصرية سواءً بالداخل او خارج ام الدنيا.

    لذلك خرج الرئيس المنقلب بمناسبة عيد الشرطة ليؤكد مرة اخرى منع الهاتف المحمول على القاصرين، خوفا من جيل زيد الذي اطلق اكبر حملة ثورية في تاريخ مصر.

    المنشورات المطالبة بعزل السيسي في كل مكان، فيديوهات ابناء الشعب المطالبين بإسقاط النظام غزت وسائل التواصل الاجتماعي.

    انتهى زمن الخوف رغم كل القمع الذي يمارسه الإنقلاب واعوانه، والحملة شعبية، لا علاقة لها بالإخوان لان العسكر اعتقلهم جميعا.

    الشعب مصر هذه المرة على إنجاح ثورته بعدما خطفها منه الجيش، وبعد سيطرة الجيش على حملة “إطمن ، انت مش لوحدك” والتي سبق ان قادها الإعلامي الشهير معتز مطر .

    لقد بلغ السيل الزبى فعلا بمصر ، فقد تجاوز سعر الدولار خمسين جنيها بعدما كان لا يتجاوز ستة جنيهات في عهد الرئيس الشرعي المنتخب الشهيد الدكتور محمد مرسي.

    لم تعد بمصر طبقة متوسطة، هناك طبقة تحت خط الفقر ولا تملك قوت يومها، وهناك طبقة الاغنياء قاصدي الساحل الشمالي وشرم الشيخ والغردقة…

    دعوات كثيرة للانتفاضة بل وللثورة بمصر بعدما وصل الامور لخط اللا رجعة، ولم يعد للمصريين ما يخسروه بعد تحول احوالهم نحو الاسوا رأسا على عقب…

    رغم كل هذا الانشار لكل القوات الأمنية بالشوارع إلا ان الدعوات للخروج مازالت مستمرة، ومن المتوقع ان بنفذ جبل زيد وعيدهم في غضون الايام القليلة القادمة، وموجة الجيل الجديد لن تستطيع حتى المدرعات الوقوف في وجهها.