التهراوي ومستشاريه يشعلان فتيل الحرب على مناصب المسؤولية

  • الكاتب : ريحانة برس
  • بتاريخ : 29 يناير، 2026 - 17:34
  • الزيارات : 1939
  • ريحانة برس / الرباط

     كشفت مصادر موثوق بها أنه مع انطلاق العد العكسي لانتهاء الولاية الحكومية الحالية، وخوض الإستحقاقات التشريعية المقبلة التي لا تفصلنا عنها سوى اشهر معدودات، تعيش وزارة الصحة على وقع صفيح ساخن، بسبب الصراع الخفي والمعلن حول مناصب المسؤولية.

    واستنكرت مصادرنا ما يقع قائلة “فبدل أن يركز الوزير على استكمال المشاريع المهيكلة الصحية التي يتنظرها جلالة الملك والشعب المغربي قاطبة، فضل أمين التهراوي وزير الصحة والحماية الاجتماعية رفقة مستشارته الملقبة بـ “الحربائية” داخل دهاليز الوزارة، و التي اشتهرت بكونها تقدم نفسها كل يوم بصفة جديدة، فمرة تقدم نفسها بصفة “رئيسة الديوان، وأخرى صديقة الوزير، وتارة أخرى حبيبة الوزير، وطريطور الوزير….” تتزعم عملية إعفاء واسعة لمجموعة من المسؤولين الإداريين بالوزارة.

    اقتتال حول 30 منصب مسؤولية داخل وزارة الصحة

    واعتبرت مصادر من داخل وزارة الصحة أن هذه الإعفاءات ما هي إلا إخلاء المناصب لاستقدام أشخاص آخرين، وإعداد لائحة لتولي المناصب استنادا للنظام الجديد الذي يوفر أزيد من 30 منصب مسؤولية، وذلك قبل وقف وحصر مسألة التعيين في المناصب العليا من طرف الأمانة العامة للحكومة.

    وقالت مصادرنا بأن الحروب المشتعلة حاليا داخل وزارة الصحة إنطلقت شرارتها بعد إعفاء أحد أعمدة نقابة الاتحاد المغربي للشغل من مهام المسؤولية داخل الوزارة، عن طريق سحب تفويض التوقيع من “زكرياء الشيكي” رئيس قسم الموارد البشرية، وتجميده قبل تنحيته نهائيا.

    عملية تطهير لإخلاء مناصب المسؤولية

    وبعد ذلك تواصلت عملية التطهير، إذ في نفس التوجه تم إبعاد “ع .ب” مدير التخطيط والموارد المالية الذي سيغادر الوزارة بداية الأسبوع، كما تقوم المستشارة “الحرباء” بخوض حرب ضروس على “ع . ب” الكاتب العام للوزارة، وتنسب إليه جميع الإخفاقات والمصائب الحاصلة بالوزارة من أجل الإستيلاء على منصب الكاتب العام الذي يسيل لعابها عليه.

    وأكدت مصادرنا أن صاحبة القرار اليوم داخل وزارة الصحة تفتقر لأبسط الشروط العلمية والمهنية لتولي منصب الكاتب العام، وبنفس الطريقة تُورِّط المستشارة الحرباء وزير الصحة بتحريضها وخلق عداوة مع حزب الأصالة والمعاصرة باستفزازها لمدير مؤسسة الأعمال الاجتماعية، وقيادي ومنتخب بالحزب.